وفي بيان لها أعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء ذلك الهجوم الذي استهدف "يوسف زاي"، متقدمة بجزيل شكرها للحكومة الباكستانية على ما بذلته من جهود مضنية ساهمت في عودة "ملاله" لصحتها، والتي تعرضت لذلك الهجوم الذي قصد اغتيالها بسبب كتاباتها التي تدعو للسلام والأمن وتنادي بحق البنات في التعليم.
وأكد البيان على أن الدين الإسلامي أمر بتعليم الرجل والمرأة على حد سواء، وذلك لأن التعليم حقي أصيل من حقوق البشر الأساسية، مشيرا غلى أن هناك اتصالات أجريت مع حكومة باكستان لحثها على بذل جهودا أكبر في سبيل حماية حقوق البنات في التعلم في وادي "سوات" الباكستاني.
وبالأمس القريب انتقدت المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي، قيام عناصر من حركة طالبان بمحاولة اغتيال"ملاله ".
يذكر أن ملالة اشتهرت بمواقفها المناهضة لحركة طالبان باكستان وموقفها من تعليم البنات خاصة أثناء سيطرة الحركة على وادي سوات عام 2009 حيث كانت تكتب مدوناتها باسم مستعار تدافع فيه عن تعليم الفتيات.
وهي الآن تتلقى العلاج في إحدى مستشفيات لندن في بريطانيا.