كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
بدأت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الإثنين الإعداد لإرسال وفد من وزراء خارجية الدول الأعضاء، والأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلو، إلى ميانمار للتباحث مع الحكومة هناك حول أزمة أقلية الروهينغيا المسلمة.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لقرار مؤتمر وزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المنظمة الذي عُقد في جيبوتي السبت، بحسب بيان لمنظمة التعاون الإسلامي تلقت مراسلة الأناضول نسخة منه.
وأضاف البيان "من المرتقب أن تشكل الزيارة رسالة موحدة وقوية من العالم الإسلامي إلى الحكومة الميانمارية التي شهدت خلال الفترة الأخيرة اعتداءات على الأقلية المسلمة في آراكان، فيما وصفها الأمين العام للمنظمة بـ(عمليات تطهير عرقي) ضد المسلمين في الإقليم".
وعلى الصعيد ذاته تسعى المنظمة إلى إصدار قرار لمجموعة التعاون الإسلامي في الأمم المتحدة حول الأزمة، يدين الانتهاكات ضد المسلمين في إقليم آراكان، ويدعو لمنح المسلمين حقوقهم السياسية والدستورية.
وتأتي جهود المنظمة في الوقت الذي يقوم فيه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بزيارة إلى ميانمار، تعتبر الأولى لرئيس أمريكي.
يذكر أن الأمين العام لـمنظمة التعاون الإسلامي، كان قد أرسل خطابًا في وقت سابق إلى أوباما شرح له فيه الأوضاع المأساوية التي يعاني منها مسلمو الروهينغيا، كما حثه على طرح قضية الأقلية المسلمة هناك مع الحكومة الميانمارية التي تمضي حاليًا في عملية إصلاحات سياسية.