كوثر الخولي
القاهرة ـ الأناضول
تجتمع "مجموعة اتصال ميانمار"، المنبثقة عن وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، غداً الأحد، بمدينة جدة، غرب السعودية.
وبحسب بيان للمنظمة تلقت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء نسخة منه اليوم فإن الاجتماع "يأتي استجابة لدعوة وجهها أمين عام المنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إثر تصاعد العنف الذي يمارسه المتطرفون البوذيون ضد الأقلية المسلمة في إقليم أراكان ميانمار(مسلمي الروهنغيا)".
وتضم مجموعة الإتصال إحدى عشر دولة من أعضاء بالمنظمة هم: تركيا، مصر، السعودية، السنغال، إندونيسيا، ماليزيا، بروناي، بنغلاديش، جيبوتي، أفغانستان، الإمارات.
كما وجهت الأمانة العامة للمنظمة الدعوة لـ أمين عام مجلس التعاون الخليجي، ووزراء الخارجية بالدول الأعضاء في المجلس لحضور الإجتماع.
ومن المقرر أن يلقي إحسان أوغلو ، كلمة في الجلسة الافتتاحية، التي سيشارك فيها أيضا: "وقار الدين"، مدير عام اتحاد "منظمات الروهنغيا أراكان".
ويتوقع أن يصدر بيان ختامي في نهاية الاجتماع يهدف إلى إيجاد السبل الكفيلة لإيقاف العنف الموجه ضد المسلمين في ميانمار، وإلزام حكومتها بالمواثيق والقوانين الدولية لحماية الأقليات لديها، فضلا عن احترام حقوق الإنسان.
وبحسب مصادر مطلعة في المنظمة فإن الأمانة العامة ومجموعة الاتصال تعكفان على دراسة "تدابير أخرى" من أجل مواجهة هذه المشكلة، من دون أن يحددها.
وخلال الفترة الأخيرة، تعرض المسلمون في إقليم أراكان في ميانمار لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، إضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد جماعات بوذية.