القاهرة / حسين القباني / الأناضول -
دعا التحالف الداعم للرئيس المعزول، محمد مرسي، اليوم الخميس، إلى "أسبوع ثوري تصعيدي" جديد بداية من اليوم الجمعة تحت عنوان "العدالة"، محذرا من غيابها في جلسة الحكم على الرئيس الأسبق حسني مبارك في الاتهامات بـ"قتل المتظاهرين" إبان أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 والمقررة بعد غد السبت.
وحث "تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب"، في بيان حصلت "الأناضول" على نسخة منه، أنصاره علي "التأهب الثوري لانتفاضة جديدة مرتقبة (لم يحددها)، يُمهد لها في أسبوع ثوري تصعيدي بداية من غد الجمعة تحت عنوان (العدالة) لرفض تغييب العدالة وإلغاء القضاء والقانون والحقوق والحريات".
وأوضح البيان أن "العدالة الضائعة هي الخطر الحقيقي الذي يهدد الإنسانية، ولحظة انتصار العدالة هي انتصار للجميع وهي قادمة ولا شك".
وحذر "التحالف" من "غياب العدالة في جلسة الحكم علي الرئيس الأسبق حسني مبارك، بعد غد السبت"، لافتا إلي أنها ستكون "جلسة تحت المراقبة الشعبية".
واعتبر التحالف أن "إسقاط مبارك (في فبراير/شباط 2011) كان عنوانا لتحرر مصر، وكان الانقلاب العسكري (وفق وصف البيان) عنوانا لسرقة مصر وشعبها وإلغاء القانون" واصفا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه "مبارك الثاني".
وحددت محكمة جنايات القاهرة يوم 27 سبتمبر/أيلول الجاري موعدا للنطق بالحكم على الرئيس الأسبق مبارك، ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من مساعدي الأخير في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
واعتبر مساعدو مبارك ثورة يناير/ كانون ثاني، خلال شهاداتهم الأخيرة أمام المحكمة "مؤامرة".
وأطاحت ثورة شعبية اندلعت في 25 يناير/كانون الثاني 2011، بنظام حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط من نفس العام، بعد نحو 30 عاما قضاها في سدة الحكم.
وفي 3 يوليو/ تموز من العام الماضي، عزل الجيش المصري بمشاركة قوى دينية وسياسية وشعبية الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات واسعة ضده، وهي الخطوة التي يعتبرها قطاع من المصريين "انقلابا"، فيما يعتبرها فريق آخر "ثورة شعبية".
ومنذ ذلك التاريخ ينظم التحالف الداعم لمرسي فعاليات منددة بعزله، ومطالبة بعودة "الشرعية"، التي يعتبرونها متمثلة في عودة الرئيس المنتخب إلى الحكم، في إشارة إلى مرسي، وهي المظاهرات التي شهدت في أحيان كثيرة تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين.