قال مصدر بالتحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن قتيلا سقط خلال اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في حي المطرية، شرقي القاهرة، مساء الاثنين، في ثاني أيام الذكري السنوية الرابعة لثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
يأتي ذلك في الوقت الذي نفي فيه المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية وصول أي حالات وفاة من حي المطرية الاثنين حتي الساعة 21:00 تغ.
وقال مصدر بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، "القتيل الذي سقط اليوم هو شاب يدعي (محمد شداد ) عضو التراس حرية (حركة شبابية معارضة)، "جراء طلق ناري في الرأس عقب الاشتباكات التي دارت بين المتظاهرين والأمن".
وأشار المصدر وشهود عيان أن إلي أن هناك حالة من الكر والفر بين المتظاهرين والأمن بالحي لا تزال مستمرة حتى الساعة ذاتها.
ولم يتسن الحصول علي رد فوري من وزارة الداخلية بخصوص هذه الاتهامات، غير أنها تقول عادة إنها تلتزم ضبط النفس والقانون في مواجهة أي شغب ولا تستخدم الأسلحة النارية ضد المتظاهرين.
وقال حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، للأناضول، إنه "لم تصل أي حالة وفاة من المطرية إلي مستشفيات الوزارة"، مشيرا إلي أنه سيتم الإعلان عن أي حاﻻت فور الإبلاغ بوصولها.
وكان حي المطرية شهد أمس الأحد اعتصامات لمعارضين استمرت بعض الوقت، قبل أن تتدخل قوات الأمن لفضها، بحسب شهود عيان.
وسقط خلال الاشتباكات بالحي نفسه، طوال يوم أمس، 13 قتيلا، بحسب تصريحات متلفزة سابقة للمتحدث باسم وزارة الصحة، من إجمالي 23 قتيلا في مختلف مدن البلاد.
وحلّت، أمس الأحد، الذكرى الرابعة لقيام الثورة المصرية في 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أدت أجبرت الرئيس الأسبق حسني مبارك على التنحي في 11 فبراير/ شباط من ذات العام.