حازم بدر
القاهرة- الاناضول
قال علي البيانوني، نائب المراقب العام لإخوان سوريا وعضو الائتلاف الوطني السوري، إن "الأزمة السورية لن تحل سياسيًّا".
وفي تصريحات هاتفية خاصة لمراسل وكالة الأناضول، شدد البيانوني على أن "الخيار العسكري يبدو أنه هو الحل الأوحد للشعب السوري للتخلص من نظام بشار الأسد في ظل اختيار النظام السوري لهذا الخيار ورفضه لأي مبادرات سياسية طرحت قبل تلك التي طرحها رئيس الائتلاف معاذ الخطيب مؤخرًا، مثل مبادرتي كوفي عنان والجامعة العربية اللتين دعوتا لحل سياسي للأزمة السورية.
وتتضمن مبادرة الخطيب التي طرحها مؤخرًا استعداده "التفاوض مع موفدين ذوي صلاحية من قبل النظام، ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء" وتوفير خروج آمن لبشار الأسد يؤدي لرحيله دون محاسبة.
وقال البيانوني بلهجة حادة: "لسنا مضطرين لطرح مبادرات سياسية، لأن هذا النظام لا يعترف إلا بالقوة العسكرية".
وتابع: " إذا كان المجتمع الدولي يضيق الخناق على الثورة برفضه دعمها عسكريًّا، فإن ذلك لن يجبرنا على القبول بأي حل سياسي".
وأضاف البيانوني: "هدف الثورة هو إسقاط النظام بكافة جوانبه، والثوار يحققون نجاحًا مضطردًا في اتجاه هذا الهدف معتمدين على الله ثم على ما يتحصلون عليه كغنائم من أسلحة النظام".
من ناحية أخرى، تعقد الهيئة السياسية للائتلاف السوري اجتماعًا بالقاهرة 14 فبراير/شباط الجاري لمناقشة موقف الائتلاف من المبادرة التي طرحها رئيسه معاذ الخطيب في ضوء الإشارات السلبية التي جاءت من النظام حولها، وذلك لإعداد تقرير يعرض على اجتماع الهيئة العامة للائتلاف يوم 21 من الشهر ذاته.