أحمد المصري - الأناضول
دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليوم الإثنين مجلس الأمة الجديد للانعقاد يوم الأحد 16 ديسمبر/ كانون أول الجاري.
جاءت الدعوة عقب قبوله الاستقالة التي قدمها رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح اليوم، في خطوة إجرائية بمقتضى الدستور بعد تشكيل مجلس الأمة الجديد.
وبحسب المرسوم الذي نشرت نصه وكالة الأنباء الكويتية "يدعى مجلس الأمة للانعقاد للدور العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر صباح الأحد 16 ديسمبر 2012م".
وأعلن التلفزيون الرسمي الكويتي أن الأمير قبل استقالة رئيس الوزراء وكلف الحكومة الحالية بتصريف العاجل من الأمور.
وكشف وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك في تصريح بثته وكالة الأنباء الكويتية اليوم أن الحكومة قدمت استقالتها، بمقتضى نص المادة 57 من الدستور.
وخلال جلسة عقدها اليوم قبيل تقديم استقالته، تقدم مجلس الوزراء "بوافر التقدير والإجلال لأهل الكويت جميعًا من شارك منهم في هذه الانتخابات ومن لم يشارك على استخدام كل منهم لحق المواطنة على النحو الذي ارتآه محققًا للصالح العام".
وكان رئيس اللجنة الوطنية العليا للانتخابات بالكويت المستشار أحمد العجيل قد أعلن اليوم الإثنين أن النسبة الأولية للمشاركة في انتخابات مجلس الأمة التي جرت قبل يومين "بلغت 39.7 بالمائة".
وفي أعقاب الإعلان عن النتائج، تقدم الحكومة استقالتها لأمير البلاد، ضمن إجراءات دستورية، ليقوم بإجراء مشاورات لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة، إما عبر إعادة تكليف الشيخ جابر المبارك بتشكيل الحكومة أو اختيار رئيس وزراء جديد.
وتلتئم السلطتان فى الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الجديد، ليؤدى الوزراء والنواب القَسَم أمام مجلس الأمة.
وقاطعت المعارضة الكويتية بمختلف أطيافها (إسلاميين وقبليين وقوميين وليبراليين) الانتخابات البرلمانية التي جرت وفقًا لنظام الدوائر الخمس وآلية التصويت لمرشح واحد، واعتبرت أن "المجلس ساقط سياسيًا وشعبيًا"، وتعهدت باستخدام "كل الوسائل السلمية الدستورية من ندوات ومسيرات حتى إسقاط هذا المجلس وسحب مرسوم الصوت الواحد"، والذي أقر مؤخراً بدلاً عن النظام السابق الذي كان يتيح للناخب التصويت على 4 مرشحين بدلاً من مرشح واحد.