سوسن القياسي
بغداد – الأناضول
قررت رئاسة مجلس النواب العراقي استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي وقادة أمنيين خلال جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الإثنين المقبل؛ لمناقشة تدهور الأوضاع الأمنية والانفجارات العنيفة التي شهدتها العاصمة بغداد الأسبوع الماضي لاسيما يوم الثلاثاء الماضي الذي أطلق عليه إعلاميًّا "الثلاثاء الدامي".
وذكر بيان صادر من رئاسة مجلس النواب العراقي اليوم الثلاثاء، حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه، أن "القرار جاء في نهاية اجتماع لرئيس مجلس النواب أسامة النجيفي مع رؤساء وممثلي الكتل النيابية، تم فيه تناول مناقشة الوضع الأمني والخروقات الأمنية التي حدثت مؤخرًا وتعديلات قانون انتخاب مجالس المحافظات وموضوع تأجيل انتخابات مجلسي محافظة نينوى والأنبار (شمال العراق)".
وتم في نهاية الاجتماع، بحسب البيان، "الإقرار على استضافة أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ورؤساء اللجان الأمنية في محافظتي الأنبار ونينوى ووزير الدولة لشؤون المحافظات ومحافظي الأنبار ونينوى في جلسة يوم السبت المقبل بالإضافة إلى قرار استضافة المالكي والوزراء والقادة الأمنيين في جلسة يوم الإثنين المقبل لمناقشة التداعيات الأمنية الأخيرة".
وذكر مصدر برلماني أن رئاسة مجلس النواب أرسلت طلب الاستضافة إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي وهي بانتظار الرد عليه، مشيرًا إلى أن المالكي سيرافقه في جلسة استجوابه وزير الدفاع بالوكالة "سعدون الدليمي"، ومستشار الأمن الوطني "فالح الفياض"، وقادة الأجهزة الأمنية والمخابرات.
وتم إصدار هذا القرار بعد تقدم القائمة العراقية والتيار الصدري بطلب إلى رئاسة مجلس النواب لاستجواب المالكي والوزراء والقادة الأمنيين لمناقشة "الظروف الأمنية المتدهورة التي عاشتها العاصمة بغداد وضواحيها أخيرا عندما انفجرت أكثر من 12 سيارة مفخخة في يوم واحد (الثلاثاء الدامي) مما أدى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 207 أشخاص".
أما الإقرار على استضافة أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ورؤساء اللجان الأمنية في محافظتي الأنبار ونينوى ووزير الدولة لشؤون المحافظات ومحافظي الأنبار ونينوى في جلسة السبت المقبل، فجاء على خلفية قرار مجلس الوزراء العراقي في جلسته الأسبوع الماضي على تأجيل الانتخابات المحلية في نينوى والأنبار وإجراء الانتخابات في المحافظات الباقية في تاريخها المقرر في 20 من يناير الشهر المقبل.
وأعلنت الحكومة العراقية عن تأجيل الانتخابات المحلية في محافظتي الأنبار ونينوى، وهما محافظتان بهما أغلبية سنية، وتشهد المحافظتان منذ 3 أشهر احتجاجات وتظاهرات مناوئة للحكومة، فيما ستجرى تلك الانتخابات في 13 محافظة أخرى نهاية الشهر المقبل.