واتهم "إحسان العوادي" النائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يترأسه، رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، في حديثه لمراسل الأناضول، من يتواجدون في المناطق الغربية، بمحاولة تصفية أعضاء البرلمان، الذين يختلفون معهم في الأفكار السياسية.
واستغرب "العوادي" عدم تقديم الجهات السياسية في البلاد، الدعم للجهود التي تقوم بها الحكومة العراقية، لإنهاء هذه الاغتيالات، وطالب السياسيين الذين فضلوا لغة الحوار لإيجاد الحل الدائم، بالوقوف الى جانب الحكومة، حتى تكشف المجموعات التي اختارت عمليات القتل والاغتيالات، متهما بعض السياسيين بالتواطؤ مع هذه المجموعات.
من جهته وصف عضو البرلمان العراقي، عن منطقة ديالا "محمد الخالدي"، محاولة اغتيال وزير المالية "رافع العيساوي"، يوم الأحد الماضي، وعمليات الاغتيال الأخرى التي تجري في البلاد بـ "الجبانة"، ودعا قوات الأمن إلى توخي الحذر، والتدقيق جيدا عند نقاط التفتيش.
وأشار "الخالدي" أن العديد من محاولات الاغتيالات وقعت في نفس المنطقة، متمنيا أن تكشف قوات الأمن مرتكبي هذه الحوادث في أسرع وقت، ومنع تكرارها في المستقبل.
يذكر أن النائب السني في البرلمان العراقي عن القائمة العراقية، "عيفان سعدون العيساوي" وأربعة من أفراد حمايته الشخصية قتلوا، ظهر اليوم الثلاثاء، في تفجير انتحاري بواسطة حزام ناسف، شرق مدينة الفلوجة، 70 كيلو مترا غرب بغداد، خلال تواجده في مشروع بنائي شرق المدينة، وينتمي النائب المستهدف الذي يتولى إلى جانب عمله، قيادة قوات الصحوة في الفلوجة، للعشيرة ذاتها التي ينتمي إليها وزير المالية "رافع العيساوي" الذي نجا قبل أيام من محاولة اغتيال، في منطقة أبوغريب، على بعد 35 كيلو مترا من العاصمة.