هاجر الدسوقي - هبة زكريا
القاهرة - الأناضول
أعلن عدد من رموز جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بمصر، رفض نتائج حوار الرئيس محمد مرسي مع عدد من القوى السياسية أمس، والقاضية بإلغاء الإعلان الدستوري الأخير وإجراء الاستفتاء على الدستور في موعده السبت المقبل.
فمن جانبه وصف محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، صباح اليوم الأحد الإعلان الدستوري الجديد وإجراء الاستفتاء في موعده بأنه "يجهض الحقوق والحريات".
وقال في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "تويتر" "كسرنا حاجز الخوف: دستور يجهض حقوقنا وحرياتنا هو دستور سنسقطه اليوم قبل الغد".
واتفق معه جورج إسحاق القيادي بالحزب نفسه وعضو جبهة الإنقاذ الوطني قائلاً إن "الجبهة ترفض إصدار الرئيس إعلانًا دستوريًا جديدًا وإصراره على إجراء الاستفتاء على الدستور في موعده دون التوافق على مواده"، على حد قوله.
واعتبر في تصريحات صحفية تلك الخطوات "مراوغات لتمرير الدستور المرفوض من كافة القوى الوطنية"، مضيفاً "نائب الرئيس – المستشار محمود مكي - سبق أن عرض على القوى السياسية إصدار وثيقة مشابهة ورفضناها من قبل".
ولفت إسحاق إلى "استمرار الدعوات لمسيرات حاشدة من كل ميادين مصر والاعتصام أمام قصر الاتحادية، حتى إسقاط مشروع الدستور، وتشكيل جمعية تأسيسية جديدة تمثل كافة أطياف المجتمع، ويشارك فيها المجتمع المصري بكافة فئاته في صياغة دستور يليق بمصر الثورة ويرضى كافة الأطراف".