وأضاف البيان أن الأسد "غير قادر على الشروع في حل سياسي يكون مخرجاً للبلاد ولنظامه بأقل الخسائر، لأنه لا يرى إلا بقاءه هو ومنظومة حكمه الضيقة في سدة الحكم رغماً عن أنوف الجميع؛ إبتداءً بشعبه نفسه وانتهاءاً بحلفائه التقليدين".
وأوضح البيان أن الأسد يكرر الحديث عن حكومة وحدة وطنية، وحوار وطني و دستور جديد، في اعتراف منه بالفشل وعدم شرعية الدستور الذي تم اقراره، ووضعه تحت إشراف نظامه؛ بينما "ترتكب مليشياته المجازر بحق أبناء الشعب" في كل أنحاء سوريا.
وأشار البيان أن الائتلاف الوطني السوري يرى في كلمة بشار الأسد "إجهاضاً استباقياً للحلول الدبلوماسية العربية والدولية على حد سواء"، في حين أكّد البيان أن الائتلاف ملتزم بأي حل يوقف حمام الدماء، ويضمن تحقيق ثوابت أساسية تم التوافق عليها بين معظم مكونات الثورة والمعارضة، مشدداً على مبدأ تنحية الأسد وإنهاء نظامه الأمني.
كما دعا البيان المجتمع الدولي إلى التعامل مع المسألة السورية على أنها إنقاذ للشعب السوري والمنطقة من "طاغية أعماه جشعه ونرجسيته وتشبثه بالسلطة عن رؤية الواقع"، واصفاً الأسد "بالخطير الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بعد أن قام بسفك دماء ما يزيد عن 60 ألفاً من مواطنيه، وتدمير قطاعات واسعة من البنية التحتية لبلاده".
يذكر أن البيان جاء في أعقاب كلمة ألقاها الرئيس السوري بشار الأسد، أمام حوالي ألفي من مؤيديه، بعد صمت امتد على سبعة أشهر، قيم من خلالها المرحلة وأرسل رسائل عدة، غلى عدد من الأطرف، مشيراً أنه لم يجد شريكاً يستطيع حل الأزمة السورية معه.