بيروت / الأناضول / وسيم سيف الدين
دعا جورج صبرا، الرئيس "المؤقت" للائتلاف السوري المعارض، اليوم الأربعاء "كافة كتائب الجيش الحر" إلى "نجدة" مدينة القصير السورية الاستراتيجية التي تتعرض منذ أيام لهجمات متكررة من قوات النظام السوري مدعومة من "حزب الله" اللبناني.
وقال صبرا في بيان له اليوم، وصل مراسل الأناضول نسخة منه: "هبوا يا كتائب الثورة والجيش السوري الحر لنجدة القصير وحمص... لتسرع كتائب القلمون وريف حمص الشمالي وحماة لنجدة القصير والوعر وبقية المناطق الصامدة... ولترسل كل واحدة من كتائب حلب وإدلب والرقة ودير الزور ودمشق حالاً ولو قوة صغيرة لنجدة حمص".
وتعتبر القصير معقلاً أساسياً للمقاتلين المعارضين في محافظة حمص بوسط سوريا.
وتثير مشاركة حزب الله اللبناني بجانب قوات النظام السوري في المعارك الدائرة منذ أيام في مدينة القصير في ريف حمص، جدلاً متصاعدًا على الصعيدين السياسي والشعبي في لبنان وانتقادات من بعض القوى.
ويسعى جيش النظام السوري بمساعدة من حزب الله إلى السيطرة على مدينة القصير المتاخمة للحدود مع لبنان، كونها تصل بين العاصمة السورية دمشق ومنطقة الساحل ذات الغالبية العلوية التي ينحدر منها بشار الأسد رئيس النظام السوري.
كما تكمن أهمية سيطرة أحد الطرفين على القصير في قطع الإمدادات وتهريب السلاح وكذلك تأمين طريق حمص- دمشق.
وتبعد القصير حوالي 35 كيلومترا عن مدينة حمص، و15 كيلومترا عن الحدود اللبنانية مع سوريا، كما أنها تربط العاصمة دمشق بالساحل السوري في طرطوس واللاذقية.
ويعقد وزراء خارجية مجموعة "أصدقاء سوريا"، اليوم الأربعاء، اجتماعا في عمان تغيب عنه المعارضة، في محاولة للدفع باتجاه سعي واشنطن وموسكو إلى عقد مؤتمر دولي لحل الأزمة يشارك فيه طرفا النزاع تحت اسم "مؤتمر جنيف 2" . ومن المقرر عقده الشهر المقبل.
ويشارك في اجتماع "أصدقاء سوريا" وزراء خارجية 11 دولة، تمثل المجموعة الأساسية للمجموعة هي: الأردن والسعودية والإمارات وقطر ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وايطاليا.