حازم بدر
القاهرة - الأناضول
قال الحارث النبهان، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن الائتلاف سيبحث في اجتماع هيئته السياسية بالقاهرة بعد غد الخميس، كيفية تحييد الموقف الإيراني من الثورة السورية.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، أوضح النبهان أن "تحييد الموقف الإيراني أحد الموضوعات المطروحة للمناقشة، من أجل الوصول لحل يوقف الدعم اللامحدود الذي تقدمه إيران لنظام بشار الأسد".
وأضاف: "سنبحث كيف يمكن التحرك سياسيًّا في هذا الملف الهام، كما سنبحث – أيضا – كيف يمكن زيادة الدعم الذي يقدمه الأصدقاء للشعب السوري".
والتقى معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف السوري وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي قبل أيام في ألمانيا خلال مشاركتهما بمؤتمر ميونخ للأمن العالمي، غير أن المقابلة التي استمرت ما يقرب من 45 دقيقة لم تسفر عن أي تغيير في الموقف الإيراني، بحسب النبهان.
وتابع حديثه قائلا: "أراد رئيس الائتلاف من المقابلة إثبات أنه لا يرى إيران شيطانًا، وأنه على استعداد للدخول في حديث معها، إذا كان لديها ما تتحدث به".
من ناحية أخرى، كشف نائب رئيس الائتلاف ورئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا عن أن "الاجتماع سيتطرق إلى المرحلة الانتقالية في سوريا وكيفية العمل على إسقاط النظام لبدء هذه المرحلة".
وقال صبرا "سنركز في هذا الجانب على ما جاء بالوثائق التأسيسية للائتلاف، من أنه لا تفاوض مع النظام والمجموعة المحيطة به، وأن أي تفاوض ينبغي أن يبدأ بعد رحيله ويكون مع أشخاص من النظام لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري".
وكان الخطيب أبدى في 30 كانون الثاني/يناير الماضي استعداده المشروط لمحاورة ممثلين لنظام الرئيس بشار الأسد ممن لم تلطخ أياديهم بدماء السوريين، مقترحًا في مرحلة لاحقة اسم نائب الرئيس فاروق الشرع كطرف محاور، ومشددًا على أن الحوار سيكون على "رحيل النظام"، وهي المبادرة التي حظيت بدعم دولي فيما لم تلق الاستجابة المنتظرة من النظام السوري.