هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
علمت وكالة "الأناضول" أن الائتلاف الوطني السوري المعارض توصّل في اجتماعاته المنعقدة منذ أمس في القاهرة، إلى وضع محددات لحل سياسي للأزمة السورية سلميًّا.
وقالت مصادر قيادية في الائتلاف لمراسلة "الأناضول" إن أبرز هذه الملامح هي التفاوض مع أعضاء حزب البعث السوري الحاكم ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وأن بشار الأسد وقادته الأمنيين والعسكريين لا مكان لهم في أي حوار، وحثّ مجلس الأمن الدولي على تقديم الرعاية الدولية المطلوبة لرعاية هذه الرؤية السياسية.
كما تطالب روسيا بتحويل موقفها بشأن عدم تمسكها ببقاء الأسد إلى واقع ملموس، وتطالب إيران بإدراك أبعاد الموقف الراهن بأن نظام الأسد لم يعد له بقاء، وأنه إذا كانت لها مصالح مع سوريا فإنها مع الشعب السوري، واستمرار دعمها لبشار سيؤدي لحرب طائفية تتضرر منها إيران، بحسب المصادر ذاتها.
ومن المقرر أن يتم طرح مسودة الرؤية السياسية التي تتضمن المحددات السابقة في 20 من الشهر الجاري على الهيئة العامة للائتلاف لبحث آراء الأعضاء فيها.
وصرّح عقاب يحيي، عضو الهيئة السياسية بالائتلاف السوري، لمراسلة "الأناضول"، بأن الائتلاف طرح إطارًا سياسيًّا يشكل محددات عامة لأي حل سياسي ممكن في المستقبل، أبرز ملامحه أن بشار وأركان حكمه لم يعودوا موجودين في أي حل سياسي.
كما تشمل هذه المحددات، بحسب يحيي، "ضرورة إشراك الشرفاء من السياسيين السوريين من أجهزة الدولة في أي حوار ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء".
ووصف يحيي هذه المحددات بأنها "تطوير الرؤية السياسية لمبادرة معاذ الخطيب"، في إشارة إلى مبادرة الخطيب، رئيس الائتلاف، التي طرحها نهاية الشهر الماضي، وتنص على رحيل الأسد وعدم محاكمته لإنهاء العنف، وبدء المرحلة الانتقالية.
ويعقد الائتلاف، اليوم، اجتماعًا للهيئة الرئاسية لمناقشة الإطار المؤسسي للائتلاف من حيث الأدوار المنوط بالأعضاء أدائها.