القاهرة/الأناضول/ نجوى مصطفى - نددت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، بما اعتبرته "إصرار حزب الله اللبناني، على مشاركة ميليشياته الطائفية في قتل الشعب السوري في القصير (غرب) وغيرها من المدن السورية".
جاء ذلك في بيان حصلت مراسلة الأناضول على نسخة منه اليوم واستنكرت المنظمة فيه ما أسمته بـ"تشدق" حزب الله بشعارات "مقاومة الكيان الصهيوني، التي ثبت زيفها".
ولفت البيان إلى أن "طريق مقاومة الإحتﻻل الصهيونى ، تقع جنوب لبنان وليس في المدن والقرى السورية التي تتعرض منذ أكثر من عامين لمآسي مرعبة تتحمل مسؤوليتها قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية الداعمة لها".
وأضاف البيان أن "شعوب العالم الإسلامي تعرف بشكل واضح الحقائق البشعة التي يحاول الضالعون فيها قتل الشعب السوري ، و يرى الجميع الأحداث المرعبة كما هي دون تمويه ولا تدليس".
ودعت المنظمة الدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى تحمل المسؤوليات الأخلاقية والقانونية، لوقف "هذه الحرب الطائفية المعلنة على الشعب السوري من النظام الحاكم، ومن يدعمه ويشارك معه من القوى الطائفية الإقليمية".
والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" هي منظمة متخصصة تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي، تهتم بميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال في البلدان الإسلامية، ومقرها الرباط.
كانت مصادر أمنية لبنانية قالت، اليوم الأحد، إن صاروخين سقطا على منطقة الهرمل، شمال شرق لبنان، مصدرهما الأراضي السورية.
وفيما أوضحت المصادر أن الصاروخين سقطا في مناطق سكنية، أشارت إلى أنهما لم يخلفا قتلى أو جرحى، واقتصرت الخسائر على جوانب مادية فقط.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق هذين الصاروخين حتى ظهر اليوم الأحد.
وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من سقوط صاروخين من طراز غراد صباح الأحد على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهي معقل أساسي لحزب الله حليف النظام السوري في مواجهته ضد قوات المعارضة المسلحة، ما أسفر عن إصابة 4 أشخاص.
وتأتي هذه التطورات عقب ساعات من خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، أمس، أمام حشد من أنصاره في بلدة مشغرة في البقاع (شرقي لبنان) في ذكرى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في 25 مايو/ أيار 2000، ودعا خلاله الأطراف الداعمة للمعارضة السورية إلى تحييد لبنان عن القتال الدائر في سوريا، قائلا: "نحن نقاتل في سوريا، وأنتم كذلك، فلنتقاتل هناك، ولكن فلنحيد لبنان عن هذا القتال".
وهو الخطاب الذي استنكره الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ حيث اعتبره "محاولة لتحريض أبناء لبنان ضد السوريين الثائرين على نظام الأسد"، مضيفا في بيان أن نصر الله "يجبر بعض أبناء لبنان على قتل السوريين، ما سيدفع بدون شك الشرفاء منهم إلى اتخاذ موقف يليق بأبناء المقاومة الحقيقية".