عبد المنعم فريد
القاهرة - الأناضول
وصل إلى القاهرة مساء اليوم الأحد الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية للوضع في سوريا، قادمًا من دمشق على رأس وفد بعد زيارة لسوريا استغرقت أربعة أيام التقى خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال أحمد فوزي، المتحدث باسم المبعوث الأممي، لدى وصوله مطار القاهرة إن "هناك احتمالاً أن يلتقي الإبراهيمي مرة أخرى بالرئيس المصري محمد مرسي على ضوء مبادرته بشأن سوريا"، كما سيلتقي المبعوث مع نبيل العربي، أمين عام الجامعة العربية، وأعضاء اللجنة الرباعية المعنية بالوضع في سوريا.
وتقوم المبادرة المصرية، التي طرحها مرسي مرتين في أغسطس/ آب الماضي، على تشكيل مجموعة اتصال من الدول الإسلامية المعنية بالأزمة وهى مصر وتركيا والسعودية وإيران، كما تنص على تنحي الرئيس السوري.
وأضاف فوزي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن "الإبراهيمي أجرى مباحثات مكثفة طوال فترة زيارته لسوريا مع عدد من المسئولين السوريين على رأسهم الرئيس بشار الأسد وعدد كبير من المعارضة والمجتمع المدني في سوريا".
وأوضح أن "الإبراهيمي استمع لرأي ووجهات نظر الجميع بشأن الوضع والخروج من هذه الأزمة من أجل الوصول لمفهوم للتعامل مع الأزمة التي تتفاقم يومًا بعد يوم طبقًا لرؤية المبعوث الدولي، حيث إنها تحتاج أولاً لوقف النزيف ثم البحث عن وسيلة سياسية لبدء التحرك نحو تحقيق طموحات الشعب السوري".
ومن المقرر أن يتوجه المبعوث بعد ذلك إلى نيويورك للقاء عدد من رؤساء العالم والوفود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتشاور بشأن الوضع في سوريا على ضوء زيارته لسوريا.
وقال فوزي من المقرر أن يبدأ المبعوث الدولي بعد زيارته للأمم المتحدة جولة مطولة في عدة دول بالمنطقة خاصة دول جوار سوريا والدول التي لها نفوذ في المنطقة من أجل التباحث حول الأزمة السورية واستعراض وجهة نظرها بشأن التطورات فيها.
وتعد تلك الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الإبراهيمي إلى القاهرة منذ تكليفه بمهمة المبعوث العربي والدولي إلى سوريا، حيث سبق أن زار القاهرة الأسبوع الماضي والتقى خلالها عددًا من المسئولين المصريين على رأسهم الرئيس محمد مرسي، بالإضافة إلى لقاءاته بمسؤولي الجامعة العربية وعناصر من المعارضة السورية.