هاجر الدسوقي
القاهرة-الأناضول
قال المبعوث الأممي والعربي لسوريا الأخضر الإبراهيمي إنه اقترح على مجلس الأمن الدولي تعديل اتفاق جنيف الخاص بحل الأزمة بسوريا.
وأشار الإبراهيمي، في تصريحات للصحفيين، على هامش اجتماع مجلس الأمن في نيويورك، مساء أمس الثلاثاء، إلى عدم إمكانية تطبيق اتفاق جنيف المعتمد في يونيو/حزيران الماضي بشكله الحالي "رغم أنه تتوفر به الكثير من النقاط التي من شأنها توفير التوصل لحل معقول للصراع".
وأضاف: أن الإعلان بصورته الحالية، يحتاج إلى عمل من مجلس الأمن، مشددًا على أنه "يجرى دفع المنطقة تجاه وضع هو سيئ للغاية"، و"سوريا تتعرّض للتدمير شيئًا فشيئًا"، محملاً طرفي الأزمة جانبًا من المسؤولية.
وينص اتفاق جنيف على حل الأزمة السورية سلميًّا، وتشكيل حكومة انتقالية لحين إجراء انتخابات رئاسية، ولم يشر الاتفاق إلى ضرورة تنحي بشار الأسد.
وعقد مجلس الأمن بالأمس جلسة مشاورات مغلقة حول سوريا لمتابعة تطورات أزمتها.
وأوضح الإبراهيمي: "يتعيّن على مجلس الأمن إعادة تأكيد الدعم لاستقلال سوريا وسيادتها وسلامتها الإقليمية، وأيضا حقوق كل مواطن في سوريا فيما يتعلق بحقوق الإنسان والكرامة بغض النظر عن الجنس أو الدين أو أي عامل آخر".
ويأتي هذا بعد أيام قليلة من تصريحات لرئيس الوزراء الروسي، ديمتري مدفيديف، التي قال فيها إن فرصة بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحكم "تقل يوما بعد يوم".
وبشأن إمكانية تقديم الإبراهيمي لاستقالته، نفى الإبراهيمي التقارير الإعلامية التي تتحدث عن هذا الشأن، قائلاً: "أنا لست انهزاميًّا كما أن الأمم المتحدة ليس لديها خيار سواء البقاء على اتصال بهذه المشكلة، سواء كنت هنا أو لا، وفي اللحظة التي سأشعر فيها أنني عديم الفائدة تماما لن أبقى دقيقة واحدة بعد ذلك".