الأناضول-إسطنبول
عبدالرحمن الشريف
وصف عضو الإتئلاف الوطني لقوى المعارض والثورة السورية في إسطنبول "خالد خوجه"، جهود الأمم المتحدة داخل سوريا بأنها "غير مجدية".
وجاء ذلك في تعليق له على سؤال مراسل الأناضول، في اتصال هاتفي، حول زيارة وفد الأمم المتحدة برئاسة "جون غينغ" لمدينة تلبيسة، في ريف حمص، أمس الإثنين.
وأبدى عضو الإئتلاف الوطني شكوكاً حول قدرة وفد الأمم المتحدة على نقل "الصورة الحقيقية لما تتعرض له محافظة حمص".
وأشار خوجه أن وفد الأمم المتحدة وصل إلى حمص، دون تنسيق مسبق مع أهالي منطقة حمص، خلافاً لما اعتاد عليه الأهالي.
مضيفاً أن اختيار مدينة تلبيسة "لم يكن في محله"، في ضوء "وجود أماكن أخرى في المحافظة تتعرض لمآس إنسانية وأمنية أكثر إيلاما".
وأوضح خوجه أن "محافظة حمص تشهد مجازر شبه يومية، ويستهدف الأطفال ويقتلون بطرق بشعة، لإجبار سكان المنطقة على النزوح، كي يجلب النظام الموالين له من الطائفة العلوية لتحل محل أهالي حمص، ضمن خطة وضعها النظام، وأفصح عنها بعض منتسبيه".
واعتبر القيادي المعارض أن جميع المساعدات التي وعُد بها الشعب السوري من الأمم المتحدة "والدول التي تدعي صداقة الشعب السوري"، ذهبت إلى النظام السوري عبر الأمم المتحدة. ووصف الأمر"بالمهزلة"، معتبرا أنه من "السخرية أن تذهب الأموال، التي جمعت لأجل الشعب السوري إلى قاتله".
ويعمل الإئتلاف الوطني على وضع آلية لمنع وصول مساعدات أعلنت عنها الأمم المتحدة، وتقدر بـ 500 مليون دولار أميركي، إلى نظام الأسد، وفقا لما أورده خوجه للأناضول.
وأكد على ضرورة تسليم هذه المساعدات، عبر ممثلي الشعب السوري، "الذين حصلوا على اعتراف أكثر من 130 دولة".