وتتعرض المنطقة، التي سقطت في يد قوات المعارضة بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، إلى قصف مدفعي متواصل وغارات جوية تشنها طائرات نظام الأسد، فيما يواصل مقاتلو المعارضة القتال بإمكانياتهم المحدودة.
وفي حديث أجراه معه مراسل وكالة الأناضول، أوضح قائد كتيبة "عز الدين القسام" التابعة للجيش الحر "فارس كعاد"، أنهم يقاتلون النظام وأنصاره، الذين يقتلون الشعب.
وأفاد "كعاد" أن هناك من يزعم أن الحرب في سوريا تفرق بين العلويين والسنة والتركمان والعرب، وأنها تحولت إلى حزب مذهبية، مضيفًا: "ليست حربًا مذهبيةً أبدًا. نحن نقاتل كل من يقتل الشعب الثائر".
وأوضح أنهم يعانون من مصاعب عديدة، وفي طليعتها نقص الخبز والمواد الغذائية الرئيسية، علاوة على تضاعف ثمن المحرقات خمسة أضعاف، ونقص الأسلحة، وعلى الأخص الأسلحة المضادة للطيران من أجل إيقاف غارات النظام الجوية.
من جهته أفاد أحد المقاتلين، ويُدعى "أبو علي"، أن الدول الإسلامية انتفضت عندما اعتدت إسرائيل على غزة، إلا أنها لم تبد رد الفعل نفسه تجاه الاعتداءات على الشعب السوري.
وقال إن قوات الأسد قصفت المساجد، وأحرقت المصاحف، وقتلت المسلمين، مضيفًا: "من يدخل السجن لا يخرج منه. ما يفعله الأسد بالسوريين لم تفعله إسرائيل بالفلسطينيين. نطالب الدول الإسلامية بدعم أكبر".
وذكر "عدنان الشعار"، المسؤول الثاني في مخفر الشرطة، الذي أقامته المعارضة في "باير بوجاق"، أن جيش الأسد يقصف، يوميًّا، قرى التركمان من البر والجو.
وأكد "الشعار" أن القنابل والقذائف الملقاة من الطائرات ألحقت أضرارًا كبيرة بالقرى، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الأهالي لقوا حتفهم في الهجمات والغارات.