أطمة(شمال سوريا)/ زين المصطفى، محمد مستو/ الأناضول
عاينت عدسة "الأناضول" أنقاض مبنى استهدفته طائرة حربية يعتقد أنها تابعة لقوات التحالف الدولي ضد "داعش"، في قرية أطمة شمال مدينة إدلب شمالي سوريا.
وقالت مصادر محلية في "أطمة" للأناضول، إن أكثر من 10 أشخاص بينهم مدنيون قتلوا في قصف جوي شنته طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف مساء أمس الثلاثاء، واستهدف مبنى كان يستخدم كمعمل لتصنيع الأسلحة من قبل فصيل تابع للمعارضة السورية يدعى "جيش السنّة".
ولفتت إلى أن القصف أدى إلى تدمير المبنى بالكامل.
وأشارت المصادر إلى أن المبنى المستهدف يبعد نحو كيلو متر واحد عن مخيم "أطمة" للنازحين بالقرب من الحدود مع تركيا، والذي يضم نحو 300 ألف نازح سوري هجّرتهم الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 4 أعوام.
يشار إلى أن طيران التحالف الدولي، سبق وأن استهدف قرية أطمة مارس/ آذار الماضي، وأسفر القصف عن مقتل عدد من قيادات جبهة "النصرة" بعد استهداف مقر لهم، بحسب ما ذكر شهود عيان وقتها.
وكانت الخارجية التركية نفت إقلاع أي طائرات مقاتلة أو أخرى بدون طيار، مساء أمس الثلاثاء، من قاعدة "إنجرليك" الجوية(جنوب)، أو من أي قاعدة أخرى، وتنفيذها غارة جوية على قرية "أطمة" بمحافظة إدلب السورية.
وأشارت الخارجية التركية في بيان، صادر عنها في وقت متأخر من مساء أمس، إلى أنَّ الأخبار التي حملت هذه الادعاءات "كاذبة، ومشبوهة".