الأناضول - حلب
كنعان يشيل يورط - أرهان سفنلر
تعمل فرق توزيع المساعدات، التابعة لهيئة الإغاثة التركية، على إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأسر المحتاجة في مدينة حلب، التي تشهد، منذ شهور، قصفا متواصلا بالأسلحة الثقيلة.
وتمكنت وكالة الأناضول للأنباء من تصوير فرق هيئة الإغائة، المكونة من متطوعين سوريين، خلال عملها على إيصال المساعدات.
تبدأ الرحلة الإغاثية، أولًا بتحديد الأسر المحتاجة، وتمر عبر الأبنية المدمرة في "المدينة القديمة" بحلب.
يحمل المتطوعون أكياسًا مملوءة بالحبوب، ويمرون عبر الأزقة الضيقة، إلى جانب الجدران ليدخلوا إلى الأبنية، التي أصبحت في حالة غير صالحة للاستخدام. يوصلون أكياس المساعدات إلى أصحابها، محاولين تجنب رصاص النظام، بفضل ثقوب كبيرة يفتحونها في جدران المباني المدمرة.
يضطر المتطوعون أحيانًا إلى التقدم في طريقهم، في ظل أصوات السلاح، من خلال الثقوب الكبيرة، التي تعتبر ممرات آمنة بين البيوت، ويستخدمون الطريق نفسه من أجل العودة.
ولا تقتصر وظيفة الثقوب الكبيرة في جدران الأبنية على توفير الطريق لإيصال المعونات، وإنما تستخدم أيضًا كممرات آمنة من أجل الانتقال إلى الجانب الآخر من المدينة، وبفضلها تشهد الأبنية الخربة حركة كبيرة خلال اليوم.