هاجر الدسوقي
القاهرة- الاناضول
كثّفت قوات الأمن المصرية، عصر الخميس، من عمليات القبض على المتظاهرين في المنطقة المحيطة بالسفارة الأمريكية في القاهرة، كما قامت بغلق بعض الشوارع الجانبية بالأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية، وإطلاق نيران في الهواء لتفريق المتظاهرين، فيما بدأت السفارة الأمريكية بالقاهرة في وضع أسلاك شائكة أعلى سور السفارة الجداري، وبدأت عناصر من المارينز تعتلي سطح المبنى.
وبعد نحو ساعة من زيارة وزير الداخلية أحمد جمال الدين لمنطقة المواجهات واجتماعه في أحد البنايات المقابلة للسفارة مع قيادات أمنية، شرعت قوات الأمن – على ما يبدو – في تنفيذ خطة تكتيكية للقبض على المتظاهرين الذين يلقون قنابل المولوتوف والحجارة عليهم.
وتمثلت ملامح هذا "التكتيك" في حشد أعداد متزايدة من قوات الأمن انتشرت في شوارع جانبية ضيقة محيطة بالسفارة، وشرعت في مهاجمة المتظاهرين بشكل مفاجئ عدة مرات متتالية والقبض على عدد منهم.
وكان يسبق تلك الهجمات المباغتة في كل مرة، التمهيد لها عن طريق قيام مدرعات الشرطة بتكثيف إلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع التي تربك المتظاهرين.
وأفادت مراسلة لوكالة "الأناضول" للأنباء بأنها شاهدت أحد هؤلاء المتظاهرين مقيد اليدين وأجبرته الشرطة على الاعتراف على مكان تواجد بعض زملائه من مثيري الشغب للقبض عليهم.
ومن ناحية أخرى، قام أمن السفارة الأمريكية بوضع أسلاك شائكة فوق أسوار السفارة ونصب حواجز حديدية أمامها وبدأت عناصر من المارينز تعتلي سطح المبنى، بعدما نجح متظاهرون قبل يومين في تسلق أسوار السفارة وإنزال العلم الأمريكي ورفع أعلام سوداء ترمز للتيار الجهادي.