بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
بدأت الأجهزة الأمنية اللبنانية في إجراء تحقيقات حول التهديد الذي تعرّض له عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش بالقتل فجر يوم أمس في منطقة كسروان.
وكانت سيارة اعترضت منتصف ليل الاثنين الثلاثاء سيارة والد حبيش النائب والوزير السابق فوزي حبيش وترجل منها أحد الأشخاص وتوجه نحوه قائلاً له: "أبعد ولدك والا توكلنا بابعاده"، ثم عاد الى السيارة وإنطلق بسرعة كبيرة.
وقال مصدر أمني لـمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن "فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش اللبناني وأجهزة أخرى بدأوا التحقيق بالحادث، بالإستناد الى المعلومات التي قدمها حبيش للمحققين".
وبحسب المصدر نفسه، فإن النائب حبيش "تقدم بإدعاء ضد مجهول، بإعتبار أن هذا التهديد ليس الأول من نوعه إنما سبقه تهديدان على هاتفه الخليوي". وأضاف أن "النائب العام التمييزي القاضي حاتم ماضي إطلع على فحوى هذا التهديد واعطى الأجهزة الأمنية التعليمات اللازمة بما خص التحقيق في الحادث".
وعلمت وكالة الأناضول أن "النائب حبيش حدّ في الفترة الأخيرة من تحركاته، ويتغيّب عن جلسات الكتلة منذ إغتيال اللواء وسام الحسن، وعقب التهديدات التي تلقاها مع عدد من زملائه النواب".