الأناضول - إدلب
يعيش الأطفال المقيمون في مخيم أطمة للاجئين السوريين، في ريف إدلب، شمال شرق سوريا، في ظروف صعبة تغيب عنها أبسط الشروط الصحية، فضلا عن سوء التغذية الذي يعانون منه، المترافق مع أمراض البرد المختلفة.
ويؤمِّن أهالي المخيم المتاخم للحدود التركية مع سوريا، قبالة ولاية هطاي التركية، احتياجاتهم من الطعام، من خلال السلات الغذائية التي يرسلها الهلال الأحمر التركي يوميا.
ومع تزايد عدد الوافدين إلى المخيم، يضطر اللاجئون للإقامة بأعداد كبيرة في خيمة واحدة، نتيجة نقص الإمكانات، وفي ظل هذه الظروف، يبقى الأطفال أكثر المتضررين، حيث يجول أغلبهم حفاة الأقدام، ويتعرضون للأتربة والغبار، خلال لعبهم في محيط الخيم.
وقد حول اللاجئون أحد المنازل القريبة، إلى مشفى ميداني، وتقول ميرفت الحسين، التي وضعت مولودها في هذا المشفى المتواضع، أن وضع الأطفال في غاية الصعوبة، وهي تعيش مع ثمانية أطفال في خيمة واحدة، ولا تستطيع متابعة احتياجاتهم بشكل جيد، ولا حتى منعهم التحلق حول النار التي توقدها لطهي الطعام، الذي لا يتعدى في أغلب الأحيان، عن البطاطا، ونوعا من الحساء.