ليث الجنيدي
عمان ـ الأناضول
أعربت الحكومة الأردنية عن "آمال كبيرة" متعلقة بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة بشأن الأزمة السورية وعملية السلام المتوقفة منذ سنوات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال الناطق الإعلامي باسم الحكومة الأردنية وزير الإعلام والاتصال ووزير الثقافة سميح المعايطة: "نأمل أن تعطي الإدارة الأمريكية الجديدة قوة دفع لحل سياسي ينهي الأزمة السورية، وأن تزيد الولايات المتحدة دعمها للأردن ولبنان وتركيا بسبب تحملهم الأعباء الكبيرة لاستضافتها اللاجئين السوريين".
وأضاف المعايطة، في تصريح لمراسل وكالة الأناضول للأنباء: "نأمل أن تعطي زيارة الرئيس أوباما إلى المنطقة زخمًا لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والذي يستند إلى حل الدولتين ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني".
واعتبر أن "السلام العادل والدائم والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية يشكل مصلحة استراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع".
وانهارت المفاوضات الرسمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين في 2010 بعد أسابيع من استئنافها على وقع مواصلة إسرائيل بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة.
ومن المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي الأردن، الجمعة المقبل، في ختام جولته بالمنطقة التي تبدأ الأربعاء بإسرائيل وتشمل أيضا الضفة الغربية.