صهيب رضوان
عمان- الأناضول
أعلنت الجبهة الوطنية للإصلاح أنها ستعقد ملتقى وطنيًّا لبحث قرار الحكومة برفع أسعار المشتقات النفطية وأثره على المجتمع.
وأضافت الجبهة المعارضة، التي يترأسها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات، في بيان مساء أمس الإثنين، إن الملتقى سيعقد مساء غد الأربعاء في مجمع النقابات المهنية بالعاصمة عمَّان.
وقالت: "إن اللقاء يأتي بسبب قرار الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية، وما يترتب على هذا الإجراء من رفع أسعار مختلف السلع والخدمات العامة كون المشتقات النفطية مادة ارتكازية، وأثر هذا الإجراء على تراجع النمو الاقتصادي، وارتفاع معدلات البطالة، واتساع دائرة الفقر".
كما اعتبرت أن القرار الحكومي "لن يقدم حلاً للعجز المتفاقم للموازنة" الذي "يحتاج إلى حزمة إجراءات شاملة تتجاوز النهج السائد في السياسات المالية والاقتصادية".
وأشارت إلى أن هذا الإجراء الجزئي يجيء "في ظل مناخات سياسية شبه عرفية من تعطيل برنامج الإصلاح وفرض قانون الصوت الواحد، وإغلاق ملفات الفساد".
وعلم مراسل الأناضول أن المشاركين في الملتقى سيمثلون توجهات سياسية واجتماعية مختلفة، من المعارضة والوسط السياسي.
وتشكلت الجبهة الوطنية للإصلاح مطلع العام الماضي، من شخصيات سياسية بارزة وتيارات مختلفة معارضة للحكومة والنظام الانتخابي الحالي، منها جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين) و6 أحزاب يسارية وليبرالية، تم فصل خمسة منها الشهر الجاري.
ومنعت قوات الأمن الأردنية عصر أمس الإثنين مسيرة احتجاجية نظمتها النقابات المهنية من التوجه إلى مبنى رئاسة الوزراء، في جبل عمان وسط العاصمة.
واتهم رئيس مجلس النقباء (الذي يمثل كافة النقابات المهنية)، في تصريحات صحفية "الحكومة باللجوء إلى جيوب المواطنين المنهكة لحل أزمتها الاقتصادية التي تسبب بها الفاسدون على مر الحكومات المتعاقبة".
ويشهد الأردن منذ 8 أيام موجة احتجاجات عارمة في جميع محافظاته ومدنه على قرار حكومة عبد الله النسور القاضي برفع أسعار المشتقات النفطية بنسبة تزيد على 20 في المائة.
وقررت الحكومة الأردنية، الثلاثاء الماضي، رفع أسعار المشتقات النفطية بهدف "إعادة توجيه الدعم إلى مستحقيه من ذوي الدخل المحدود والمتوسط بشكل يمكن وزارة المالية من صرف الدعم النقدي"، بحسب تصريحات رسمية.