إيمان عبد المنعم
القاهرة - الأناضول
افتتح صباح اليوم الأحد بالقاهرة الدورة الثالثة لمنتدى الشباب العربي تحت عنوان "نحو تنمية مستدامة" وذلك على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الاقتصادية والتنموية التي تقام بالرياض في الـ٢١ من الشهر الجاري.
شارك في افتتاح المنتدى نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأسامة ياسين، وزير الشباب بمصر، وسامي المجالي، رئيس المجلس الأعلى للشباب بالأردن، وعبد الرحمن الهاجري، مدير الأنشطة الرياضية بقطر.
وبحسب جدول الأعمال، سيعمل المشاركون في المنتدى على إعداد رسالة حول رؤيتهم ومتطلباتهم للفترة المقبلة سيتم توجيهها إلى القادة العرب ليتم بحثها خلال اجتماع القمة العربية الاقتصادية والتنموية.
وستتضمن محاور مناقشات المنتدى: دور الشباب في القضايا التنموية، ومفهوم شراكة الشباب في بناء دولة عصرية "سياسيًا، اقتصاديًا واجتماعيًا"، والمخاطر التي تهدد جهود تنمية الشباب ودور مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في مواجهتها، ودور الإعلام الشبابي الحديث وشبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت "فيس بوك - تويتر" في خلق تجمعات شبابية موازية، وسبل تأصيل العلاقة بين هذا الدور ومؤسسات الدولة، ودور مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في مواجهة بطالة الشباب.
وخلال كلمة الافتتاح، قال نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن المنتدى يقام في وقت مهم يمر به العالم العربي، مشيرًا إلى أن بيانات قمم الخرطوم والرياض وبغداد حثت على تفعيل دور الشباب.
واعتبر أنه قد "حان الوقت للاستماع للشباب بعدما أثبتوا أنهم قادرون على صنع مستقبل البلاد وفي يوم ما سيتولون المسؤولية ويسألون عما فعلوه لبلادهم".
ورأى أن موضوعات المنتدى ترتبط برسم مستقبل مشرق للعالم العربي، وأضاف مخاطبًا الشباب: "رسم المستقبل مسؤولية مشتركة بيننا وبينكم وعليكم اقتناص الفرص المتاحة ومد جسور التواصل مع العالم العربي وإرسال رسالة للعالم مفادها أن الشباب العربي قادر على الحفاظ على هويته، وأنكم دعاة سلام لا تطرف".
من جانبه، أشار أسامة ياسين، وزير الشباب المصري، إلى أن الشباب العربي يشكل أكثر من ثلث سكان المنطقة؛ وهو ما يميز العرب عن الدول المتقدمة التي تعاني الشيخوخة السكانية، مطالبًا بتضافر الجهود لصناعة مستقبل أفضل للشباب.
واعتبر أن للشباب العربي تطلعات مشروعة يجب احترامها، وطرح 5 آليات لتحقيقها هي: وضع تشريعات وطنية تضمن ممارسة الشباب كافة حقوقه وحرياته، وخلق آليات جديدة للحوار المجتمعي الدائم مع الشباب، وابتكار مسارات جديدة لحل مشكلة بطالة الشباب عبر دعم المشروعات الاقتصادية الكبرى وترسيخ ثقافة العمل الحر، وإشراك الشباب في تحديد أولويات الخطط التنموية، وتكريس ودعم ثقافة العمل المجتمعي التطوعي لدى الشباب.