بولا أسطيح
بيروت – الأناضول
نظَّم أهالي بلدة العريضة اللبنانية الواقعة على الشريط الساحلي من الحدود الشمالية مع سوريا اليوم اعتصاماً مفتوحاً، وذلك احتجاجاً على تعرض بلدتهم فجر اليوم لقصف من الجانب السوري، أسفر عن وقوع إصابات مادية في المنازل والمساجد.
وبحسب مراسلة الأناضول في بيروت فإن الأهالي المعتصمين عمدوا إلى نصب خيمة كبيرة، وإقفال المعبر الحدودي بين لبنان وسوريا في اعتصام قالوا "إنّه سيبقى مفتوحاً استنكاراً لما يحصل من اعتداءات".
وطالب المعتصمون الجيش اللبناني بضرورة حمايتهم، على اعتبار "أنها ليست المرة الأولى التي تطال القذائف السورية بلدتهم".
ويسود التوتر حالياً مجمل القرى اللبنانية الحدودية من الشمال اللبناني حتى البقاع بعد تصاعد الاشتباكات في اليومين الماضيين بين عناصر من الجيش الحر وعدد من عناصر حزب الله اللبناني ما أدى لوقوع عدد من الإصابات في صفوفهم.
من جانبه سأل النائب عن تيار المستقبل معين المرعبي، في بيان صادر عنه اليوم الاثنين، رئيسا الجمهورية والحكومة عن سبب عدم اتخاذ حتى اللحظة الموقف الذي ينسجم مع مصلحة لبنان والدفع بالجيش اللبناني للقيام بواجبه بالانتشار الفعلي والحقيقي بالمناطق الحدودية الساخنة الشمالية والشرقية من أجل منع الاطراف كافة من التدخل بالشأن السوري".
ودعا المرعبي إلى نشر قوات أممية على الحدود مع سوريا لمساندة الجيش اللبناني.
وشدّد على أن المطلوب اليوم حماية لبنان واللبنانيين من خلال ما اعتبره "لجم حزب الله بأي وسيلة كانت منعاً لتوريط البلد بما لا يحمد عقباه".