علاء الريماوي
رام الله - الأناضول
أقرّت إسرائيل، عبر بيان رسمي أصدرته مساء أمس الأربعاء، بحقيقة ما بات يعرف في وسائل الإعلام بالسجين "إكس" واعتقاله سرًا تحت اسم وهوية وهمية.
ووفقًا لصحيفة معاريف الإسرائيلية، في عددها الصادر صباح اليوم الخميس، فقد "سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية، اليوم، بنشر تفاصيل اعتقال السجين الأسترالي المعروف بإكس داخل منشأة اعتقال تابعة لإدارة السجون العامة وانتحاره داخل زنزانته".
وجاء في نص البيان الصادر عن النيابة العامة الإسرائيلية، والذي نشرته معاريف، أنه "لظروف أمنية تم اعتقال السجين تحت اسم مزيف، لكن عائلته أحيطت علمًا فور اعتقاله، وسمح له بالتمثيل القضائي من مجموعة محامين يهود".
وأضاف البيان "احتجز السجين استنادًا لأمر اعتقال صادر عن محكمة مخولة وتابع الإجراءات القانونية بحقه كبار مسؤولي وزارة العدل وتم الحفاظ على حقوقه الفردية حسب مقتضيات القانون".
وتابع أنه "في أعقاب موت السجين أجرت رئيسة محكمة الصلح في مدينة ريشون لتسيون، القاضية دافنا بلتمان كدراي، تحقيقًا حول ظروف موته لكن تفاصيل التحقيق تخضع لتعتيم"، إلا أن البيان أضاف: "أظهر التحقيق أن السجين انتحر، لكن القاضية حوّلت الملف إلى تدقيق النيابة لغرض البحث في جوانب تتعلق بإخفاقات".
وتحفظت النيابة في بيانها على نشر تفاصيل أكثر "حفاظًا على أمن الدولة"، دون أن تقدم أي تفسيرات لأسباب الاعتقال.
يذكر أن المختص في الشؤون الأمنية الإسرائيلية، يوسي ميلمان، تحدث للإذاعة الإسرائيلية، أمس، عن تفاصيل هوية الأسترالي قائلاً إنه "أسترالي من أصل يهودي، عمل في الموساد وقتًا طويلاً، قبل أن يعتقل في ظروف غامضة، ومات بعد ذلك في ذات الظروف، لكن المؤكد أن اسمه بن زايغر، ودفن جثمانه في العام 2010 بمسقط رأسه في مدينة ملبورن".
وفي تقرير بثته قناة "إيه.بي.سي" الأسترالية، أمس، قالت فيه" إن السجين (34 عامًا) قضى نحبه في ظروف غامضة بعد عدة أشهر بقي فيها رهن الاعتقال تحت حراسة مشددة بقسم سري خاص في سجن أيالون الإسرائيلي، حتى أن حراسه أنفسهم لم يكونوا يعرفون اسمه" على حد قولها.