الخرطوم - الأناضول
وقعت اشتباكات بين محتجين وقوات الشرطة السودانية اليوم في الخرطوم احتجاجًا على قرار الحكومة برفع الدعم عن المحروقات والإجراءات التقشفية التي اتخذها الرئيس عمر البشير لدعم اقتصاد البلاد الذي يعاني من صعوبات كبيرة.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول للأنباء: إن مجموعة من طلاب جامعة الخرطوم والجامعة الأهلية وجامعة السودان قد احتشدوا في العاصمة في مظاهرة رافضة لقرارات مجلس الوزراء بشأن رفع الدعم وإجراءات التقشف.
وطالب مدير شرطة ولاية الخرطوم وزارة الداخلية بإغلاق جامعة الخرطوم عقب وقوع أعمال عنف منذ يومين سابقين استخدمت فيها قوات الشرطة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع.
في غضون ذلك دعت أحزاب من المعارضة إلى مظاهرات غدًا ضد النظام الحاكم للاحتجاج علي سياسة رفع الدعم عن المحروقات التي أقرها مجلس الوزراء في اجتماعه أمس.
وأصدرت السفارة الأمريكية في الخرطوم بيانًا اليوم حذرت فيه رعاياها من التحرك بوسط الخرطوم لاندلاع مظاهرات غاضبة ضد النظام الحاكم.
وقالت مصادر معارضة للأناضول: إن أحزاب الأمة القومي والحزب الشيوعي يخططان لقيادة اعتصام مفتوح أمام دار حزب الأمة القومي بمدينة أم درمان غدًا.
على صعيد متصل، قال وزير المالية السوداني علي محمود اليوم إن عجز الميزانية المعدلة بلغ 3.6%.
وأرجع وزير المالية في كلمة أمام البرلمان اليوم إجراءات التقشف إلى "إنقاذ الاقتصاد السوداني من الانهيار".
وذكر محمود أن الموازنة تضمنت حزمة من المعالجات لتخفيف الأعباء على المواطن منها تخفيض رسوم جمارك الأدوية وطلمبات المياه والألبان الجافة والزيت الخام.
مي/مف/عج