وحسب معلومات واردة من مصادرة محلية، فإن عناصر من الجيش الحر، لم تسمح لعناصر من الحزب الكردي، برفع أعلامها في أحد مباني المدينة، مما أدى إلى حدوث اشتباكات، قتل على إثرها مسؤول في الحزب الكردي، وجرح ما لا يقل عن 20 شخصاً من الطرفين.
وقال عضور اللجان الشعبية الكردية، "بهزات يوسف"، لمراسل الأناضول، أن النظام السوري يسعى إلى استبدال قواته، بعناصر من الحزب الديمقراطي الكردي، في مناطق عامودا ورأس العين والحسكة.
وأكد "يوسف"، أن الاشتباكات لا تتم بين العرب والأكراد في المدينة، وإنما بين مقاتلي المعارضة من الجانبين، مع الحزب الكردي، الذي نشأ وتربى في كنف النظام السوري، حيث يقدم خدمات له.
يذكر أن بلدة رأس العين، شهدت الاسبوع الماضي، مواجهات عنيفة بين مقاتلي الجيش الحر، وقوات النظام، أفضت إلى انحساب القوات الموالية لنظام الأسد خارج المدينة، واكتفت بقصفها جوا وبرا، مما أدى إلى مقتل العشرات من الموطنين، فضلا عن نزوح الآلاف.