نور جيدي
مقديشو- الأناضول
قال علي محمود راغي، الناطق الرسمي باسم حركة "شباب المجاهدين" الصومالية، إن حركته سترسل "استراتيجية دفاعية للمقاتلين الإسلاميين بمالي ضد الغزاة"، في إشارة لفرنسا التي تشارك في حملة عسكرية لإنهاء سيطرة الجماعات المسلحة على شمال مالي منذ الجمعة الماضي.
جاء هذا في تصريحات راغي لوسائل إعلام محلية تعقيبًا على العملية العسكرية التي شنّتها فرنسا على مدينة بولو مرير الصومالية (بإقليم شبيلي السفلى)، السبت، لتحرير عنصر استخباراتي فرنسي مختطف منذ 2009 كرهينة عند "الشباب المجاهدين".
وأشار راغي إلى أن "فرنسا تنوي إعادة استعمار مالي وهذا أمر مستحيل بالنسبة للمجاهدين".
وأشاد بتصدي حركته للعملية الفرنسية لتحرير الرهينة وإفشالها وقتل جنديين فرنسيين، قائلاً "إنها رسالة لأعداء الإسلام الذين يتوهمون أن قوة المجاهدين ضعيفة".
من جانبها، أعربت فرنسا عن استيائها من قيام "الشباب المجاهدين"، أمس، بعرض جثة أحد جنودها الذي قتل خلال عملية السبت، معتبرة أنه "أمر مؤسف للغاية"، بحسب وسائل إعلام فرنسية.