الدوحة/الأناضول/أحمد المصري- أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم الإثنين، وفاة أحد المرضى المصابين بفيروس "كورونا" في منطقة الإحساء شرق المملكة، الأمر الذي يرفع عدد الوفيات بالفيروس إلي 16 حالة منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
وقالت وزارة الصحة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "في إطار المتابعة المستمرة والتقصي الوبائي الذي تقوم به وزارة الصحة لفيروس (كورونا) الجديد، تعلن الوزارة وفاة أحد المرضى الذين أعلن سابقًا عن إصابته بالمرض في منطقة الإحساء".
وبيّنت أن المريض كان "يعاني أمراضًا مزمنة في القلب، ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى فشل كلوي".
وقالت الوزارة "بهذه الحالة يبلغ عدد الوفيات حتى تاريخ هذا البيان 16 حالة وفاة".
وأشارت إلى تماثل أحد المصابين من الكادر الصحي، والذي سبق الإعلان عنه، للشفاء، وخروجه من المستشفى.
وبيّنت أنه أنه لم يتم تسجيل أية حالات إيجابية جديدة للإصابة بالفيروس منذ الإعلان الأخير.
وأعلنت وزارة الصحة، الجمعة الماضي، عدم نيتها فرض أي قيود على موسمي الحج والعمرة بسبب فيروس كورونا.
ويبلغ عدد المصابين بالفيروس منذ الإعلان عن ظهوره في سبتمبر/أيلول الماضي 31 حالة، توفي منهم 16 حالة.
وأطلقت وزارة الصحة، السبت، صفحة إلكترونية لتعريف المواطنين بفيروس كورونا كخطوة على طريق مكافحته.
وتشتمل الصفحة على عداد رقمي وخارطة توضح إجمالي الإصابات في المملكة ومواقع الإصابة.
وبحسب خريطة الإصابات، فقد تم تسجيل إصابات بالفيروس في كل من الدمام والإحساء (شرق) وبيشة (جنوب غرب) والرياض والقصيم (وسط).
وحظيت محافظة "الإحساء"، شرقي المملكة، بأكبر عدد من المصابين، حيث أصيب بها 15 حالة، توفى منهم 10 خلال الشهر الجاري، فيما توزعت بقية الإصابات على باقي المدن التي ظهر بها الفيروس.
ورغم عدم تسجيل حالات إصابة بالفيروس في مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلا أن ظهوره في "الإحساء" التي تعد "طريق القادمين إلى المملكة برًا للعمرة والحج (من دول مجلس التعاون) يثير قلقاً أيضا في صفوف المعتمرين.
ويعد فيروس "كورونا" أو ما يسمى الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي كعلاج لهذا الفيروس.