أحمد المصري
الدوحة ـ الأناضول
كشف وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة أن فيروس "كورونا" منذ ظهوره في المملكة في سبتمبر / ايلول الماضي قد أودى بحياة 15 شخصا، وهو ما يعني ارتفاع وفيات الفيروس خلال أقل من أسبوعين إلى 9 أشخاص.
وقال وزير الصحة في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع خبراء منظمة الصحة العالمية، ونشرت تفاصيله وكالة الأنباء السعودية (واس) أن عدد الحالات المصابة بهذا المرض في المملكة منذ شهر سبتمبر/أيلول 2012 إلى اليوم بلغ 24 حالة ، توفي منهم 15 حالة.
ولفت إلى أن أعراض المرض من خلال متابعة حالات المصابين تتمثل في ارتفاع الحرارة ، والسعال ، يتبعها إلتهاب رئوي حاد يصيب كلتا الرئتين .
وأشار إلى أن التشخيص يتم بأخذ عينة من سوائل مجرى الجهاز التنفسي، مؤكدًا أن معظم الحالات لديها أمراض مزمنة تؤدي إلى ضعف المناعة لدى المريض.
وبين إنه بدراسة تلك الحالات تبين وجود مؤشرات لانتقال الفيروس لدى المخالطين عن قرب ، إلا أنه أوضح أن طريقة الانتقال ومصدر الفيروس غير معروفين حتى الآن.
وقال إنه لا يزال العمل جار لمزيد من البحث والاستقصاء والدراسة للوصول إلى حقائق مؤكدة .
وبين الربيعة أنه منذ تشخيص أول حالة مصابة بفيروس (كورونا النمطي) الجديد الذي ينتمي لفصيلة (فيروس الكورونا) ، قامت الوزارة بالتواصل مع الخبراء من داخل وخارج الوطن وبمنظمة الصحة العالمية .
وأكد الربيعة أن التعاون سوف يستمر مع منظمة الصحة العالمية وبيوت الخبرة الوطنية والعالمية لما يحقق سلامة وصحة هذا الوطن ومواطنيه .
وأهاب وزير الصحة إلى ضرورة إتباع الإرشادات العامة للوقاية من فيروسات الأنفلونزا المتمثلة في النظافة الشخصية وغسل اليدين والابتعاد عن المصابين.
ونفى وزير الصحة أن تكون منطقة الأحساء هي من اقتصرت على تسجيل الحالات، مبيناً أنه تم تسجيل حالات في كل من الرياض وجدة والدمام .
وكشف ان الوزارة تشتبه في3 حالات بفيروس الكورونا وسيتم الإعلان عن نتائج التحاليل بكل شفافية.
وأكد انهم سيستمرون بمضاعفة الجهود للاستقصاء الوبائي وتقديم العلاج لكل المصابين وإيصال المعلومة للممارسين الصحيين لدقة وسرعة التشخيص .
وكانت السعودية قد أعلنت في 5 مايو/أيار الجاري وفاة 13 شخصا بفيروس كورونا، من بينهم 7 توفوا خلال الشهر الجاري في محافظة الإحساء شرقي المملكة.
وبإعلان وزير الصحة اليوم ارتفاع عدد الوفيات إلى 15 شخصا، ترتفع عدد الوفيات المسجلة خلال الشهر الجاري إلى 9 أشخاص، ويعد هذا هو أكبر عدد يتم الإعلان عن وفاته خلال فترة أسبوعين منذ ظهور الفيروس في سبتمبر/إيلول الماضي.
ويعد فيروس كورونا أو ما يسمى الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد، أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ويعد هذا النمط جديدا ولا توجد حتى الآن على مستوى العالم معلومات دقيقة عن مصدر هذا الفيروس ولا طرق انتقاله ، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي كعلاج لهذا الفيروس.
وقالت منظمة الصحة العالمية ان تحقيقات تجري لمعرفة المصدر المحتمل للعدوى وطريقة الإصابة وامكانية انتقال الفيروس بين البشر.