وقتل 10 أشخاص في حمص، و8 في دمشق وريفها، و3 في دير الزور واللاذقية وحماة ، و2 في كل من درعا وحلب ، وواحد في كل من السويداء وطرطوس.
وأفادت لجان التنسيق المحلية أن دوي انفجار قوي سمع في "حرستا" بريف دمشق، وأن سحب دخان كثيفة تتصاعد من "دوما" التي تتعرض لقصف بالمدفعيات الثقيلة من جهة "الضاحية".
كما شوهد انتشار أمني كثيف لعناصر الجيش والأمن في "معضمية الشام" وحارة "عجك" وداهمت هذه القوات منازل السكان واعتقلت عددا من الأشخاص.
وقصفت قوات النظام بالدبابات منازل المدنيين بشكل عشوائي في قرية "بدا" بريف دمشق وقطعت الطريق المؤدية إلى العاصمة. و تعرضت بلدة "القلمون" لقصف بالدبابات بشكل عشوائي، حيث جرح عدد من السكان، وتضرر عدد من المنازل.
وفي حمص استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية كبيرة لاقتحام حيي "السلطانية وجوبر"، وسط استمرار القصف على الخالدية، وأحياء حمص القديمة وجورة الشياح منذ ساعات الصباح الأولى. كما قصفت قوات النظام مدينتي "الرستن وتلبيسة" بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.
واستفاقت بلدة "محمبل" في إدلب على أصوات انفجارات قوية هزت المنطقة بالكامل، وأفاد ناشطون أن النظام زرع عبوة متفجرة داخل سيارة مدنية وفجرها بالقرب من الحقول الزراعية القريبة، ما أدى إلى احتراق المحاصيل الزراعية تحت جسر "النحل".
وفي اللاذقية تخلو قرى (دورين وسلمى والمريج ومزين والعوينات) التابعة لمصيف " سلمى" من السكان الذين نزحوا عنها بسبب قصف قوات النظام العشوائي عليها بقذائف الآر بي جي والراجمات المتمركزة في قرية "عرامو".
كما وقعت اشتباكات عنيفة في أغلب أحياء مدينة دير الزور، وهزت أصوات الانفجارات جميع تلك الأحياء، وسقط عدد من الجرحى نتيجة القصف العشوائي.
وأكدت تنسيقيات الثورة في محافظة حماة حدوث إطلاق نار من حاجز الأمن المتمركزة قرب "المجمع الطبي والسكن الشبابي"، منوه بخروج مظاهرة صباحية في منطقة "اللطامنة" رفع المتظاهرون فيها شعارات تطالب برحيل النظام.