محمد ابوعيطة
سيناء(مصر) ـ الأناضول
اختطف مسلحون مجهولون - يرجح أنهم أهالي سجناء - بعد منتصف الليلة الماضية 7 جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء المصرية واقتادوهم الى منطقة مجهولة.
وقال مصدر أمنى إن الجنود المختطفين هم 4 من الجيش و3 من الشرطة، وكانوا يستقلون حافلتى اجرة تم ايقافهما اثناء سيرهما على طريق دولى يربط مدينة العريش على ساحل البحر المتوسط بمدينة رفح الحدودية مع غزة، وذلك عند منطقة "الوادى الأخضر " شرق مدينة العريش، تحت التهديد بقوة السلاح ثم اقتادهم المختطفون الى جهة غير معلومة.
وأشار المصدر الى ان الخاطفين لم يقتربوا من السائقين وعدد اخر من ركاب الحافلتين، ما يعني أنهم كانوا يستهدفون خطف الجنود فقط، مشيرا الى ان الجنود كانوا فى طريقهم الى مدينة العريش قادمين من رفح.
ووفقا للمصدر نفسه، فإنه بعد نحو 3 ساعات من حادث الاختطاف، تمكنت اجهزة الأمن المصرية من معرفة هوية الخاطفين وتبين أنهم من ذوى سجناء تمت إدانتهم فى احداث الهجوم على اقسام شرطة بالعريش وعلى مصرف خلال صيف عام 2011، وخلال هذا الهجوم لقى مدني مصرعه كما قتل 5 افراد الشرطة.
و قضت محكمة جنايات الإسماعيلية فى 22 ابريل/نيسان الماضى، بتأجيل إعادة محاكمة ثلاثة من المتهمين فى هذه القضية إلى 27 مايو/ايار المقبل. و سبق وأن أصدرت المحكمة بحقهم فى سبتمبر/أيلول 2012 احكام غيابية بالإعدام والمؤبد. وقررت المحكمة إعادة المحاكمة بناء على طلب الدفاع بإعادة محاكمة المتهمين الثلاثة لوجود أدلة جديدة فى القضية وشهود جدد.
وكان الحكم السابق للمحكمة قد قضى بإعدام 14 من المتهمين وبالسجن المؤبد بحق 6 آخرين.
واعقب الحادث تشديدات امنية وشوهدت قوات من الجيش والشرطة تكثف من مراقبتها للمسافرين على الطريق الدولى العريش رفح.