بولا أسطيح
تصوير: رمزي حيدر
فيديو: علي ماجد
بيروت – الأناضول
اعتصم العشرات من مناصري اللبناني المعتقل في السجون الفرنسية جورج عبدالله أمام السفارة الفرنسية في بيروت؛ احتجاجًا على إرجاء إطلاق سراحه.
وقطع المعتصمون الطريق في محيط السفارة وافترشوا الأرض ونصبوا خيمتين، مطالبين بإطلاق فوري لسراحه.
وقرر القضاء الفرنسي، اليوم الإثنين، تأجيل الإفراج المشروط عن الناشط اللبناني السابق جورج إبراهيم عبد الله المسجون في فرنسا منذ 28 عامًا إلى 28 يناير/كانون الثاني الجاري، دون إبداء أسباب.
وكان القضاء الفرنسي قرر، الخميس الماضي، الإفراج عن "عبد الله" المحكوم عليه بالسجن المؤبد في فرنسا بتهمة الضلوع في اغتيال دبلوماسيين اثنين عام 1982.
وشهد الاعتصام الذي نفّذه أصدقاء عبدالله احتكاكات مع القوى الأمنية اللبنانية فسُجّلت إصابة في صفوف رجال الأمن، ورشق المعتصمون مبنى السفارة الفرنسية بالحجارة والبيض.
وكتب المتظاهرون عبارات مسيئة للدولة الفرنسية على جدار مبنى السفارة، ورفعوا الشعارات المنددة بباريس وواشنطن.
واتهم بسام قنطار، عضو بـ"الحملة الدولية لإطلاق سراح الناشط اللبناني جورج عبد الله"، القضاء الفرنسي بالارتهان للرغبات الأمريكية، وقال قنطار لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء: "فلتُسأل المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية عن سبب عدم إطلاق سراح جورج عبدالله".
وأجرى رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اتصالاً هاتفيًّا بسفير فرنسا لدى لبنان باتريس باولي مستفسرًا عن أسباب إرجاء إطلاق سراح عبدالله، بحسب ما ذكره بيان صحفي للحكومة اللبنانية.
واعتبر ميقاتي، خلال الاتصال، أن "التأخير في إطلاق المواطن عبدالله خطوة غير مبررة وتمس حقوقه المدنية"، متمنيًا من السلطات الفرنسية المختصة "الإسراع في إطلاقه ليعود إلى وطنه وأهله".
ولفت إلى أن "الحكومة اللبنانية تتابع هذا الموضوع منذ توليها مهامها وكانت تحضر لاستقبال عبدالله لدى عودته الى لبنان"، مشددًا على "اتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة لحماية أمن السفارة الفرنسية في خلال التحرك الشعبي الاحتجاجي".