نسيم لكحل
الجزائر- الأناضول
يعقد حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر الجمعة اجتماعًا للجنته المركزية، تؤكد التصريحات التي سبقته أنه سيكون "عاصفًا" بين الأمين العام عبد العزيز بلخادم ومعارضين يسعون للإطاحة به.
وأعلنت "لجنة عقلاء" تضم قيادات تاريخية في الحزب تشكلت للتقريب بين الجانبين الخميس "فشل" جهود الوساطة.
وحمل بيان للجنة الأمين العام عبد العزيز بلخادم مسؤولية الفشل قائلاً: "نحذر من العواقب الوخيمة للمناورات المخزية والمشينة، التي قد تؤدي إلى انزلاقات خطيرة على مصير الحزب".
ويطالب المعارضون بعرض موضوع سحب الثقة من الأمين العام للتصويت في الاجتماع بطريقة التصويت السري، غير أن القيادة تصر على الانتخاب العلني.
وجاء الإعلان من مجموعة الوسطاء بعد "تراجع" بلخادم عن اتفاق معهم يقضي بقبوله بطريقة الانتخاب السري حول نزع الثقة منه أو تزكيته في اجتماع الجمعة تم التوصل إليه مساء الأربعاء.
وأصدر مكتب الحزب بعد الاتفاق بيانًا أكد فيه أن "التصويت على المسائل الإجرائية واللوائح والقرارات يتم برفع الأيدي، وفقًا لما ينص عليه النظام الداخلي للحزب، لاسيما الفقرة الرابعة من المادة 13" بشكل يؤكد "تنصل" القيادة مما اتفق عليه حسب الوسطاء.
ودخل المعارضون مساء الخميس في اجتماع مغلق لساعات للخروج بقرار حول "طريقة الرد على رفض الأمين العام لعملية الانتخاب لسحب الثقة منه" حسب أحد قيادات المعارضة.
وقال محمد بورزام، عضو اللجنة المركزية من الجناح المعارض لوكالة الأناضول للأنباء: "نحضر خطة سرية للتعامل مع هذا التعنت من بلخادم لا يمكنني الكشف عنها الآن".
وأضاف "بلخادم أحرق آخر ورقة لمعالجة الأزمة تقدم بها الوسطاء وبالتالي يتحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور غدًا – الجمعة - في الاجتماع".
وتوقعت مصادر من الحزب حدوث مواجهات بين المعارضين والموالين للأمين العام خلال الاجتماع الذي يعقد الجمعة والسبت بفندق بالعاصمة الجزائر.
ونشبت منذ أشهر أزمة داخل الحزب الحاكم الذي فاز في الانتخابات البرلمانية بالجزائر في العاشر من مايو، بين بلخادم وقيادات تتهمه بـ "الإقصاء وإحاطة نفسه بأشخاص لتحضير ترشيحه لخلافة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة المقررة عام 2014".
نل/مف/حم