القاهرة- الأناضول
طالب "ائتلاف القوى الإسلامية" في مصر المسيحيين بتأييد مرشح جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، في جولة الإعادة المقبلة من انتخابات الرئاسة المصرية.
وجاءت هذه الدعوة على خلفية مؤشرات عديدة وتقارير إعلامية أكدت تصويت قسم كبير من المسيحيين لمنافس مرسي في جولة الإعادة أحمد شفيق المرشح المسحوب على النظام السابق، وذلك رغم إعلان الكنيسة القبطية رسميًا وقوفها على مسافة واحدة من كل المرشحين.
وقال في بيان له اليوم الثلاثاء بشأن انتخابات الإعادة الرئاسية: "نذكر المسيحيين الشرفاء بوحدة أهداف ثورة المصريين وبعمق الروابط بينهم وبين المسلمين، وأن التصويت للمرشح الإسلامي لن يسلب أهل الكتاب حقًا مشروعًا لهم، أو يصادر حريتهم في الاحتكام إلى شرائع مللهم".
ويضم الائتلاف بشكل رئيسي تيارات إسلامية وإخوانية من بينها: "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح"، "الجماعة الإسلامية"، "الإخوان المسلمون"، "الجمعية الشرعية"، "مجلس أمناء الثورة"، "حزب الحرية والعدالة"، حزب "الأصالة"، حزب "البناء والتنمية"، و"حزب الإصلاح".
وأضاف االائتلاف في بيانه أن ثورة المصريين "إنما قامت على منظومة حكم فاسدة، ولا تهدف هذه الثورة لإزالة فرد واستبداله بأحد أركان دولته البائدة، ولا يصلح في مصر الجديدة أن يحكم من تلوثت يده بدماء المصريين، وامتلأت أرصدته بأموالهم".
كما دعا القوى الوطنية والثورية إلى دعم مرسي "ليكون ذلك خطوة في اتجاه تحقيق العدل والخير للمصريين، وإشاعة الأمن والأمان".
في المقابل دعا "ائتلاف القوى الإسلامية" محمد مرسي وحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمون بـ"التحلي بروح التوافق الوطني، والتسامي فوق كل الخلافات، ومد جسور التواصل مع كل القوى الإسلامية والوطنية، وتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية".
وخاطب كذلك جموع المصريين الذين قاطعوا الجولة الأولى من الانتخابات، قائلًا إن "السلبية اليوم خيانة لهذا البلد الذي يتوق أهله إلى التقدم والازدهار"، مشيرًا إلى أن الأزهر أفتى بحرمة الامتناع عن التصويت.