الرباط/ الأناضول/ سارة آيت خرصة ـ تمكنت قوات الإنقاذ الإسبانية، اليوم الخميس، من إنقاذ 26 مهاجراً غير شرعيا من الغرق في مياه البحر المتوسط خلال محاولتهم التسلل إلى الأراضي الإسبانية عبر قوارب مطاطية قادمين من الشمال المغربي.
وقال بيان لحرس الحدود الإسباني، نشرته وكالة الأنباء الرسمية المغربية، اليوم إن قوات الانقاذ قامت صباح اليوم من انقاذ 26 مهاجرين غير شرعيين من أصول إفريقية من الغرق: 10 منهم على بعد ستة أميال من جزيرة طريفة الإسبانية، و16 آخرين بالقرب من جبل طارق (الخاضع للسيطرة الإسبانية).
وكان 5 مهاجرين غير شرعيين قد غرقوا يوم الثلاثاء الماضي في مياه البحر المتوسط قرب مدينة الناظور، شمال المغرب، أثناء محاولتهم التسلل إلى الضفة الإسبانية، فيما تمكنت البحرية الملكية المغربية من إنقاذ 7 أشخاص آخرين بينهم أربع نساء في الحادث ذاته، بحسب تصريحات رسمية.
وتتحدث تقارير صحفية بشكل دوري عن محاولات تسلل يقوم بها مهاجرون من منطقتي الساحل والصحراء في إفريقيا إلى السواحل الإسبانية بحرا أو عبر التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية على التراب المغربي والخاضعتين للسيطرة الإسبانية.
وتعمل قوات الأمن المغربية ونظيرتها الإسبانية على منع تسللهم إلى المدينتين عبر جدار من الأسلاك الشائكة يحيط بهما، وفقا للتقارير ذاتها، فيما يحاول مهاجرون آخرون العبور إلى الضفة الأوروبية عبر زوارق مطاطية وبالاتفاق مع بعض المهربين.
وتقوم قوات الحرس الحدودي المغربي والإسباني بدوريات شبه يومية لمنع انطلاق هذه القوارب من الشواطئ الشمالية المغربية ووصولها إلى الضفة الإسبانية.
وبحسب إحصائيات رسمية مغربية، فإنه تم إنقاذ أكثر من 6300 مهاجرا مغربيا غير شرعيا في مياه المتوسط خلال السنة الماضية.
في المقابل، تطالب هيئات حقوقية في المغرب بتحسين ظروف إقامة المهاجرين القادمين من دول الساحل والصحراء في المغرب، محذرة من "الظروف الصعبة التي يتم فيها ترحيلهم".