أحمد المصري- الأناضول
بدأ الناخبون العمانيون، اليوم السبت، الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات للمجالس البلدية تجري في تاريخ سلطنة عُمان.
ويدلي 546 ألف ناخب بأصواتهم من خلال 104 مراكز اقتراع موزعة على ولايات السلطنة.
وفتحت المراكز الانتخابية أبوابها في الساعة السابعة صباحًا (4 تغ) بالتوقيت المحلي، فيما تغلق أبوابها في الساعة السابعة (16 تغ) من مساء نفس اليوم.
ووصف التليفزيون العُماني الرسمي الإقبال على التصويت خلال ساعات الصباح الأولى بـ"الجيد"، معربًا عن توقعاته بأن يتزايد الإقبال خلال الساعات القادمة.
وأظهرت لقطات تليفزيونية مباشرة بثها التليفزيون العماني تفاوت نسبة الإقبال، حيث بدا الإقبال جيدًا في عدد من المراكز، فيما كان محدودًا في غالبية مراكز الاقتراع.
وظهر عدد محدود من استمارات التصويت في صناديق الاقتراع بعد مضي نحو 3 ساعات من بدء عملية الاقتراع.
ويرى مراقبون أن ضعف الإقبال يعود إلى محدودية الصلاحيات التي تم منحها للمجالس البلدية، حيث يقتصر دورها على تقديم الآراء والتوصيات بشأن كل ما يتعلق بالجوانب الخدمية والتنموية وتطويرها في نطاق المحافظة وذلك في حدود السياسة العامة للدولة وخطتها التنموية .
ويبلغ عدد المرشحين للفوز بعضوية المجالس البلدية 1475 من بينهم 46 امرأة.
وسيتم انتخاب 192 عضوًا لأحد عشر مجلسًا تمثل عدد المحافظات العمانية.
وتعد هذه الانتخابات أول انتخابات تجرى في السلطنة وفق نظام التصويت الإلكتروني، الذي يضمن منع تكرار عملية التصويت، واختصار عملية فرز الأصوات، وإعلان النتائج سريعًا.
وفي نظام التصويت الإلكتروني، يقوم الناخب بإدخال بطاقته الشخصية عبر جهاز صغير مزوّد بقارئ بصمة، ومن ثم يتم وضع إصبعـه علـى قارئ البصمة لتسجيل بصمته إلكترونيًّا، ومن ثم يحصل على استمارة الاقتراع لاختيار مرشحه.
وكان العُمانيون المغتربون بدول مجلس التعاون الخليجي، قد أدلوا بأصواتهم السبت الماضي، لاختيار ممثليهم في المجالس البلدية.
وإضافة إلى المغتربين، صوّت في نفس اليوم أيضا ناخبو محافظتي ظفار ومسندم المتواجدين بمحافظة مسقط وذلك في مركز انتخابي بمحافظة مسقط.
كما أدلى العاملون في اللجان الانتخابية بأصواتهم كي يتفرغ هؤلاء إلى مهام العملية الانتخابية التي ستجري على مستوى عُمان اليوم السبت.
وأنشأت سلطنة عمان أول مجلس بلدي في مدينة مسقط العام 1939 وأعيد تشكيله العام 1972 واقتصر على محافظة مسقط ويتم تعيين أعضائه.