خالد زغاري
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، سيطلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو إنهاء الأزمة مع تركيا، خلال زيارته المنتظرة لتل أبيب.
وقال المراسل السياسي للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، نقلا عن مصادر ديبلوماسية رفيعة المستوى، لم يسمها، إنه "خلال زيارة الرئيس الامريكي باراك أوباما لإسرائيل بعد أحد عشر يومًا، من المتوقع أن يطلب أوباما إنهاء الأزمة مع تركيا".
ولفتت القناة، بحسب مصادرها، إلى أن أوباما سيوضح للقادة الإسرائيليين أن "القطيعة" بين أنقرة وتل أبيب تعطل واشنطن في "مساعيها" تجاه سوريا وإيران، فيما سيطالب المسؤولون الإسرائيليون بـ"مرونة" تركية.
وأضاف المصدر الدبلوماسي، بحسب التلفزيون الإسرائيلي، أن أوباما يعتقد بأن حكومة إسرائيلية جديده بانضمام "تسيبي ليفني" (زعيمة حزب هاتنوعا "وسط") و"يئير لابيد" (رئيس حزب يوجد مستقبل "وسط")، وانتقال وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان (رئيس حزب إسرائيل بيتنا "يميني متطرف") إلى منصب "أقل أهمية"، هذه الحكومة ربما يمكنها التوصل إلى إنهاء الأزمة مع تركيا.
وتوترت العلاقات التركية الإسرائيلية جراء الهجوم البحري الإسرائيلي على سفينة مرمرة الزرقاء التي كانت متوجهة لقطاع غزة في مايو/أيار 2010.
وتطالب تركيا إسرائيل بالاعتذار عن الحادثة والتعويض عن مقتل نشطاء أتراك كانوا على متن السفينة.