غزة-الأناضول
قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة إنها اتفقت مع السلطات المصرية على إعادة فتح معبر رفح البري بشكل كامل، يوم السبت القادم 23 يونيو، في حين سيفتح غدا الثلاثاء والأربعاء بشكل جزئي للمعتمرين، والقادمين إلى القطاع.
وأوضح ماهر أبو صبحة، مدير معبر رفح البري لوكالة "الأناضول" للأنباء أنه تم الاتفاق مع الجانب المصري على فتح المعبر الثلاثاء والأربعاء لمغادرة 760 معتمرًا، وعودة العشرات من العالقين في مطار القاهرة بسبب إغلاق المعبر.
وكانت السلطات المصرية قد أغلقت المعبر منذ صباح الخميس الماضي، بمناسبة الانتخابات الرئاسية المصرية.
وأوضح أبو صبحة، أن إدارة المعبر الفلسطينية وضعت بعض الضوابط بهدف تسهيل عملية سفر الفلسطينيين عبر المعبر، من ضمنها منع من هم دون الأربعين عامًا من السفر، إلا وفق شروط خاصة.
وقال إن هذا الشرط، هو مصري بالأساس، لكن إدارة المعبر الفلسطينية، كانت "تتغاضى عنه، وتتساهل بخصوصه، لكنها اضطرت للالتزام به، بسبب حالة الازدحام الكبيرة على المعبر".
وأضاف:" شهدت الأيام الأخيرة تراجعًا كبيرًا في الأعداد المغادرة من القطاع مما سبب إرباكًا في المعبر، ونتجت عنه أضرار كبيرة لبعض المواطنين".
وناشد أبو صبحة المواطنين، الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما بعدم التوجه إلى صالة المسافرين حتى إشعار آخر.
وأشار إلى أن المعبر شهد أزمة خانقة بدأت يوم 9 يونيو الجاري، حيث كان الجانب المصري يعيد المئات من المسافرين بشكل يومي.
وأوضح أن الجانب المصري كان ينفي وجود أي مشكلة من جانبه، ويقول إن العمل "يسير بشكل اعتيادي، لكنهم كانوا يطلبون منا الصبر، والانتظار لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية المصرية".
ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد بين قطاع غزة والعالم الخارج، ويقع جنوب مدينة رفح الحدودية المطلة على شبه جزيرة سيناء المصرية.
وعقب أسر فصائل فلسطينية للجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، أغلقت إسرائيل المعبر بشكل شبه دائم، بعدما منعت المراقبين الدوليين من الوصول إليه.
كما تعزز إغلاقه بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، في يونيو 2007.
وفي مايو 2011، قررت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور عصام شرف فتح معبر رفح بشكل دائم، وفق شروط محددة أهمها السماح للنساء بكافة أعمارهن، ولكبار السن (فوق الـ40 عاما) بالعبور دون تأشيرة، فيما يتطلب من الرجال أقل من 40 عاما استصدار تصريح خاص.
يب/مف