قيس أبو سمرة
رام الله ـ الأناضول
65 مشعلا، أنارت ليل مدينة رام الله وسط الضفة الغربية عشية انطلاق فعاليات الذكرى الـ65 لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده من أرضه.
وحمل شبان من مخيمات الضفة الغربية المشاعل التي تعبر عن عدد سنوات النكبة وآمال الملايين وأحلامهم بالعودة إلى يافا وحيفا وكل موطئ قدم في فلسطين التاريخية.
وشارك بمسيرة المشاعل التي جابت شوارع رام الله وسط الضفة الغربية وتحولت إلى مهرجان خطابي بميدان ياسر عرفات آلاف المشاركين، فيما عزفت الفرقة العسكرية الموسيقية التابعة للأمن الوطني الفلسطيني مقطوعات موسيقية، بحسب مراسل الأناضول.
وقال إبراهيم جمال أحد حاملي المشاعل لمراسل الأناضول للأنباء " نحي الذكرى السنوية للنكبة تأكيدا على حقنا بالعودة وتمسكينا بكافة حقوقنا"، مشيرا إلى انه يسكن مخيم قلنديا (جنوب رام الله) للاجئين.
وتقول سيدة في العقد السادس من عمرها بينما كانت تشارك بالفعالية أنها "لن تقبل بأي حل بديل عن حق العودة إلى بيت عائلتها"، معتبرة فعاليات إحياء النكبة "قرع جرس العودة".
وأضافت "أن عمر دولة الاحتلال بدأ بالعد التنازلي".
وقال ناجي كمال احد النشطاء في هذه الفعالية "إن حق العودة هو حق فردي وجماعي، ولا يستطيع أحد التنازل عنه، وبأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي حل لا يشمل تطبيق القرارات الدولية بهذا الخصوص".
وويحيي الفلسطينيون يوم غدا الأربعاء الذكرى الـ65 للنكبة بمسيرات شعبية ورسمية تنطلق في مختلف المدن حيث تطلق الصافرات لمدة 65 ثانية وتعطل الحياة العملية الرسمية في مؤسسات فلسطين بعد ظهر غدا للمشاركة الفاعلة بالمهرجانات.
وذكرى النكبة توافق 15 مايو/ أيار من كل عام وهي توافق (وهي توافق ذكرى قيام دولة إسرائيل)، تأكيداً منهم على التمسك بحق العودة، وارتباطهم بأرضهم التي رحل عنها آباؤهم وأجدادهم عام 1948، وللتذكير بما حل بهم من "مأساة إنسانية وتهجير وتشريد وقتل" في ذلك العام.