قيس أبو سمرة
رام الله - الأناضول
أصيب الزميل معاذ حامد، مصور الفيديو بوكالة الأناضول للأنباء، بقنبلة صوت أطلقها جنود إسرائيليون باتجاهه خلال تغطية فعاليات جمعة الغضب التي أقيمت تحت عنوان "كسر الصمت" بالضفة الغربية.
وأطلقت قوات الجيش الإسرائيلي قنبلة الصوت في اتجاه مصور الأناضول لتصيبه بإصابة طفيفة في ظهره، نتيجة اقتراب المصوب من جسد الزميل رغم ارتدائه ملابس فسفورية تشير إلى أنه مصور صحفي.
وتعرض حامد الذي رفض التوجه للمستشفى وأصر على مواصلة عمله لإطلاق قنبلة صوت أخرى أطلقت عليهم بشكل مباشر من جانب أحد الجنود، قرب حاجز "عوفر" غرب رام الله بالضفة الغربية.
وأصيب أربعة صحفيين اليوم الجمعة برصاص مطاطي أطلقها الجنود عليهم بشكل مباشر، بحسب مراسل الأناضول.
واندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود إسرائليين عقب صلاة الجمعة عند بوابة سجن "عوفر" ما أدى إلى إصابة 200 فلسطيني بإصابات مختلفة بين الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، فيما أصيب ثمانية جنود إسرائيليين نتيجة رشقهم بالحجارة من قبل المتظاهرين.
وخرج المئات استجابة لدعوة اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان وجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية بالتنسيق مع الفصائل والقوى الفلسطينية إلى جمعة غضب تحت عنوان "كسر الصمت" تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.