فؤاد مسعد
عدن – الأناضول
أصيب شخصان برصاص قوات الأمن اليمنية، صباح اليوم الأحد، خلال تفريق محتجين تابعين للحراك الجنوبي (المطالب بالانفصال) كانوا يقطعون طريقا رئيسيا في منطقة "المكلا" (جنوب).
يأتي ذلك قبل يوم واحد من انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني في اليمن الذي يبحث عن حلول للقضايا الخلافية ومستقبل هذا البلد في مرحلة ما بعد نظام الرئيس السابق على عبد الله صالح.
وذكر شهود عيان لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أن قوات الأمن بمنطقة "المكلا" أطلقت النار لتفريق محتجين تابعين للحراك الجنوبي كانوا يقطعون طريق الكورنيش بالمكلا في محاولة لفرض العصيان المدني في المنطقة؛ ما أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين، تصادف وجودهما في المكان.
وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما لم يتضح على الفور مدى خطورة إصابتهما.
ويتوقع أن تشهد مدينة عدن اليوم فعاليات إحتجاجية دعت إليها قوى من الحراك الجنوبي، وتأتي ضمن حملة أطلق عليها "القرار قرارنا"، تعبيرا عن رفض هذه القوى مؤتمر الحوار الوطني.
ومن بين قوى الحراك الجنوبي التي أعلنت مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني: "مؤتمر شعب الجنوب" بقيادة محمد علي أحمد، ووزير الخارجية الأسبق عبدالله الأصنج، وأمين عام "الحراك الجنوبي" العميد عبدالله الناخبي، بحسب ما أفاد به ياسر الرعيني، نائب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني، في تصريحات سابقة للأناضول.
وأشار إلى أن هناك اجتماعات يعقدها المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر مع قيادات جنوبية بالخارج لإقناعهم بالمشاركة في الحوار. ويأتي الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض في مقدمة هذه القيادات.