صنعاء/ الأناضول/ صالح مقلم - أصيب 5 من عناصر الحراك المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله أثناء محاولة الأمن اليمني تفريق احتجاجات للحراك مساء اليوم في محافظة عدن (جنوب).
وقال شهود عيان لمراسل وكالة "الأناضول" إن قوات الأمن اليمنية "تدخلت لتفريق محتجين من الحراك الجنوبي مساء اليوم الأحد أثناء تنفيذ قوى الحراك مظاهرات رافضة لتواجد لجان من الحوار الوطني التي تقيم في أحد فنادق مدينة التواهي بمحافظة عدن جنوب البلاد".
وحسب الشهود فإن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء وقنابل مسيلة للدموع ما أسفر عن إصابة 5 من عناصر الحراك الجنوبي باصابات متفاوته.
ولم يصدر تعقيب رسمي من السلطات اليمنية حول تلك الأحداث حتى الساعة 20:25 تغ.
وكانت فرق من مؤتمر الحوار اليمني يرأسها أمين عام مؤتمر الحوار "أحمد بن مبارك" وصلت الى محافظة عدن مساء أمس للالتقاء بمحافظ عدن وحيد علي رشيد وبعض القيادات الأمنية وسط معارضة قوية لقوى الحراك الجنوبي "المطالب بالانفصال".
وتشمل فرق مؤتمر الحوار التي وصلت إلى عدن فرق الأمن والجيش والعدالة الانتقالية واستقلالية الهيئات.
و تصاعدت فعاليات الحركة الانفصالية في الأشهر الأخيرة، وأعلنت غالبية فصائلها رفضها المشاركة في الحوار رغم التزامات الرعاة و الداعمين للحوار بالعمل على إيجاد الحلول العادلة للقضية الجنوبية، وعقد عدد من اللقاءات بين مسئولين غربيين ومندوبين من الأمم المتحدة مع قيادات جنوبية.
ومؤتمر الحوار الوطني بدأت جلساته بمشاركة 565 ممثلا عن مختلف أطياق ومكونات المجتمع اليمني في مارس/آذار الماضي بهدف مناقشة القضايا التي تسبب حالة عدم الاستقرار في اليمن، ومنها القضية الجنوبية ووضع دستور جديد والتنمية، ومقرر استمراره لمدة 6 أشهر.