أمنيه كُريم
تصوير: أحمد عبد الرحمن
الإسكندرية (مصر)- الأناضول
أصيب 22 مصريا في اشتباكات وقعت بين متظاهرين معارضين للرئيس محمد مرسي ومجموعه مجهولة بساحة سيدي جابر بالقرب من المنطقة الشمالية العسكرية في مدينة الإسكندرية، شمال مصر منتصف ليل الجمعة.
وقال شهود العيان لمراسله وكالة الأناضول، إن قوات الأمن لجأت إلي استخدام قنابل الغاز لتفرقه الجانبين بعد تجدد التراشق بالحجارة التي استمرت حتى وقت متأخر الجمعة.
من جانبه قال طاهر مختار ،المتحدث الإعلامي باسم نقابة الأطباء بالإسكندرية لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء إنه تم إقامة مستشفى ميداني تطوعي في مسجد عصر الإسلام القريب من موقع الاشتباكات لسرعة إسعاف المصابين.
وأضاف أن تم علاج 22 مصابا، متوقعا زيادة أعدادهم في ظل تواصل الاشتباكات حتى وقت متأخر من مساء أمس، موضحا أن معظم الإصابات كانت ناتجة عن كدمات بسبب التراشق بالحجارة، أو حالات اختناق بسبب قنابل الغاز .
كما أشار إلي وجود إصابتين يشتبه بكونهما ناتجين عن طلقات خرطوش.
على الجانب الآخر نفي محمد الشرقاوي، وكيل وزاره الصحة، في تصريحات لمراسه الأناضول، تلقي أي بلاغات رسمية بحالات إصابة حتي وقت متأخر من مساء أمس ،موضحا وجود 6 سيارات إسعاف في محيط الاشتباكات.
وبدأت الاشتباكات بعد مهاجمة مجموعة مجهولة للمتظاهرين المعارضين للرئيس مرسي بالحجارة والأسلحة البيضاء وزجاجات المولتوف، مما أدى إلي تدخل قوات الأمن التي حولت المنطقة إلي ثكنة عسكرية.
ونفت كلا من جماعة الإخوان المسلمين ورابطة مشجعي الأهلي "الألتراس" في بيانين منفصلين علاقتهما بالهجوم.
وتظاهر الآلاف في الإسكندرية، الجمعة، في إطار مظاهرات دعت لها قوى المعارضة تحت اسم "حلم الشهيد"، شارك فيها متظاهرون في العاصمة القاهرة وعدة محافظات أخرى لمطالبة الرئيس مرسي بالتراجع عن الإعلان الدستوري الأخير الذي أصدره؛ والذي يعترضون على تضمنه موادا تحصن قرارات الرئيس السابقة واللاحقة حتى انتخاب برلمان جديد وإنجاز الدستور من الطعن أو الإلغاء، كما تحصن الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ومجلس الشورى (الغرفة الثانية للبرلمان) من الحل ولو بحكم قضائي.
وتقول المعارضة إن هذه المواد تخلق "ديكتاتورا جديدا يتغول على كل السلطات"، فيما تقول الرئاسة ومؤيدو الإعلان إن هذا التحصين هدفه حماية مؤسسات الدولة من التفكك ولتحقيق الاستقرار لحين انتهاء الفترة الانتقالية.