علاء الريماوي
رام الله ـ الأناضول
اندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في ضواحي القدس المحتلة أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيا وضابط إسرائيلي، وفق رواية بحسب شهود عيان ومصادر طبية وإعلامية.
وجاءت الاشتباكات على خلفية قيام مئات الطلبة الجامعيين في ضواحي القدس بالتظاهر تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين وإستنكارا لاقتحام جماعات يهودية ساحات المسجد الأقصى.
وبحسب شهود عيان " قام عشرات الشبان بالخروج من حرم جامعة القدس المقامة على أراضي بلدة أبوديس بضواحي القدس في مسيرة حاشدة إعترضها الجيش الإسرائيلي، وعلى الإثر إندلعت مواجهات عنيفة".
وأضاف المصدر نفسه أن "الجيش الإسرائيلي قام بإطلاق النار بكثافة تجاه المتظاهرين مما أدى على إصابة 15 فلسطينيا بجراح مختلفة".
وقال عماد البرغوثي رئيس قسم الفيزياء في جامعة القدس لمراسل وكالة الأناضول للأنباء "لا زالت الأمور متوترة حتى هذه اللحظة (15.00 تغ) ولا زال عشرات الجنود ينتشرون في البلدة ويلاحقون الطلبة".
من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن "ضابطا كبيرا أصيب بجراح متوسطة جراء إصابته بحجر كبير ألقاه أحد الشبان في المظاهرات الجارية" في أبوديس.
واقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية.
وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان وصل الأناضول نسخة منه إن "الآلاف من المستوطنين يتقدمهم عدد من الحاخامات يواصلون منذ مساء أمس تدنيس حائط البراق وجواره".
ودعت جماعات إسرائيلية، أمس، إلى تنظيم مسيرة اليوم تنطلق من أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غرب القدس وصولاً إلى المسجد الأقصى، لـ"مطالبة الحكومة الإسرائيلية بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى، إلى جانب المطالبة بالسماح لليهود بدخول المسجد وأداء شعائرهم التلمودية فيه٬ وإتاحة حرية العبادة لهم".