محمد الكفراوي
الكويت - الأناضول
طالب القيادي بالحركة الدستورية الإسلامية "حدس" بالكويت، حكومة بلاده بتسيير جسر جوي من المساعدات الطبية إلى تركيا تمهيدًا لإدخالها إلى سوريا لإغاثة شعبها.
جاء ذلك في تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء أدلى بها جمعان الحربش، النائب السابق بمجلس الأمة (البرلمان) والقيادي بـ "حدس"، اليوم الأحد، بعد ساعات من عودته إلى بلاده الليلة الماضية قادمًا من تركيا عقب مشاركته في مؤتمر "هيئة دروع الثورة" أحد التشكيلات التابعة للجيش الحر والذي عُقد يومي الجمعة والسبت الماضيين.
ودعا الحربش "جمعية الهلال الأحمر الكويتي ووزارة الصحة إلى ضرورة تسيير جسر جوي من المساعدات الطبية إلى الحدود التركية لسهولة دخول تلك المساعدات إلى سوريا عبر تلك الحدود مقارنة بالحدود الأخرى لسببين أولهما أن المحافظات المجاورة لتركيا محررة والثاني يتمثل في تعامل السلطات التركية بشكل إنساني راقٍ".
وأوضح الحربش أنه "التقى خلال المؤتمر ممثلين عن اللاجئين في تركيا وعن النازحين بالداخل السوري، فضلاً عن قيامه بزيارة المعسكرات في الداخل في رحلة سابقة"، مشيرًا إلى أن "الأوضاع في الداخل شديدة السوء بسبب البرد القارس والأمطار والثلوج لاسيما في مناطق الشمال والتي وصلت فيها درجة الحرارة إلى الصفر".
ولفت إلى أنه "شاهد في وقت سابق آلاف الأسر في الداخل السوري تجلس تحت الأشجار بلا مأوى بسبب تدمير النظام للبنية التحتية، كما أن نسبة كبيرة منهم لا تجد حتى الثياب التي تقيها برد الشتاء".
وأوضح أن "النازحين في الداخل السوري يعانون من نقص شديد في الخبز حيث أبلغنا بوجود حاجة ماسة بشكل عاجل لتوفير ألف طن من الدقيق لتشغيل المخابز في مناطق إدلب وحلب وحماة وريف دمشق، فضلاً عن الحاجة لوسائل التدفئة والخيام".
وأشاد الحربش بدور الشعب التركي في احتضان اللاجئين السوريين، فضلاً عن "الدور الإستراتيجي للحكومة تجاه الشعب السوري المضطهد، قائلاً "لولا الموقف التركي الرسمي والشعبي لتم خنق الثورة في مهدها".
وشدد على أهمية وجود مراكز خليجية رسمية تتولى إيصال المساعدات للداخل السوري حتى لا يتعرض السوريون للمخاطر ضاربًا المثال بما فعلته ليبيا التي رصدت 150 مليون دولار مؤخرًا لدعم النازحين السوريين.